## الوسط الطبيعي والبشري للجزائر: ملخص تتميز الجزائر بتنوع تضاريسها، من جبال الأطلس التلي والصحراوي، إلى الهضاب والسهول، والصحراء الواسعة بمختلف أشكالها. وتتنوع المناخات من متوسطي في الشمال إلى قاري في الداخل وصحراوي في الجنوب. يتبع الغطاء النباتي نفس التنوع، من كثيف في التل إلى شحيح في الصحراء. وتوجد شبكة مائية ضعيفة نسبيا، مع وجود احتياطي هائل من المياه الجوفية في الصحراء. أما الوسط البشري، فقد شهد نمواً سكانياً سريعاً بين 1962-1990، ثم تراجعاً طفيفاً في التسعينات، ليعود للنمو مرة أخرى بعد 2003. تتركز الكثافة السكانية بشكل كبير في الشريط الساحلي، بينما تتناقص تدريجياً نحو الهضاب والصحراء. يمتلك المجتمع الجزائري تركيبة ديمغرافية ذات نسبة عالية من الشباب. هناك علاقة متبادلة بين الوسطين الطبيعي والبشري، حيث يؤثر الأول على السكان، فمثلاً يساهم المناخ المعتدل والسهول الخصبة في التل على وجود كثافة سكانية عالية وأنشطة اقتصادية متنوعة. بينما تؤثر قلة الموارد والظروف القاسية في الصحراء على قلة السكان. من ناحية أخرى، يؤثر السكان على البيئة من خلال التكيف معها، واستغلال مواردها، وحجم التلوث الناتج عن أنشطتهم.