تُفسر نظريات متعددة نشأة الدولة، أولها النظرية الإلهية التي ترى أن الله تعالى هو منشئ الدولة، وأن الإنسان ليس عاملا أساسيا فيها. وتُركز نظرية القوة على سيطرة الأقوياء على الضعفاء كوسيلة لبناء الدولة وقوتها. وتُعتمد نظرية الطبيعية على الطبيعة الاجتماعية للإنسان وحاجته للتعاون من خلال تفاعلاته، مما أدى إلى ظهور قيادة أو سلطة. أما نظرية العقد الاجتماعي فتُشير إلى اتفاق الأفراد على قيام الدولة، حيث يقبل الشعب حكم الدولة مقابل تلبيتها لحاجاتهم الأمنية وتنسيق علاقاتهم، وقد نادت بها شخصيات مثل توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو.