١ - الشافعي أول من صنف في الأصول: يكاد يتفق الكاتبون في مجال أصول الفقه من قدامى ومحدثين على أن الإمام الشافعي» هو صاحب أول مؤلف في علم يقول ابن خلدون» وكان أول من كتب فيه . أي أصول الفقه - الشافعي رضي الله عنه حيث أملى رسالته المشهورة. ويقول «فخر الدين الرازي اتفق الناس على أن أول من صنف في هذا العلم (الشافعي) وهو الذي رتّب أبوابه، بعض، علم الأصول، أحمد إلى علم العروض، وذلك لأن الناس قبل «أرسطاطاليس» كانوا السليمة ولكن ما كان عندهم قانون كانت كلماتهم أفلح، علم المنطق، رق لتحال وكذلك الشعراء كانوا قبل «الخليل» ينظمون أشعاراً وكان اعتمادهم على مجرد الطبع فاستخرج الخليل علم العروض فكان ذلك قانوناً كلياً في وفاسده فكذلك ههنا الناس كانوا قبل الإمام الله عنه يتكلمون في مسائل أصول الفقه ويستدلون ۲۳يرجع إليه في معرفة تعالى علم أصول الفقه ووضع للخلق قانوناً كلياً أرسطاطاليس إلى علم العقل. المناهج وينظمها لاستخراج الأحكام من أدلتها ويحدد طرق الاجتهاد با ابحة الشاه ونحن لا نميل إلى نسبة أصول الفقه بالكلية للإمام الشافعي» لأنها في ورتب مسائله باعتباره علماً، وقدّم في ذلك كتاباً منهجياً يعد الأول من نوعه في تاريخ الدراسة الأصولية، قد انعقد على أن «الشافعي هو أول صنف في علم أصول الفقه، ولا من هو يضع فيه في أواخر القرن الثاني الهجري أرسل الإمام عبد الرحمن المهدي معاني القرآن، ويجمع مقبول الأخبار فيه وحجية الإجماع، والمنسوخ من القرآن فوضع الإمام الشافعي) له كتاب الرسالة . ورسالة عبد الرحمن المهدي ليست توجيها للشافعي بالكتابة، وإنما دلالة على المكانة التي احتلها (الشافعي) في عصره، الأصولية والفقهية كانت قد طبقت الآفاق فكان ملاذاً لكل سائل في