قام الكاتب بتعريف الولد المختلف بأنه الطفل الذي يحتاج إلى تدخلات ومساعدات من قبل مختصيين تربويين، ليشعر بالانتماء إلى نفس فئته العمرية. ففي البداية يراقب الطفل عن كثب ويعطى حلول أولية فإن لم تنجح هذه الحلول يحال الى مختصين ليخضع الى اختبارات تحدد حالته وطرق علاجه. وعن طريق التربية المختصة يمكن ايجاد الحل المناسب لأنها تهدف الى تطوير الطفل والعمل على مناهج مخصصة. تقوم التربية المختصة على نقاط أساسية: الفردية، فالتربية الخاصة هي مجال يهدف إلى تلبية الاحتياجات التعليمية والتأهيلية للأفراد الذين يواجهون صعوبات تبعد عن المعيار المألوف. اختلفت نظرة المجتمعات لمعاملة ذوي الإعاقة، لكن الاهتمام بهم تطور ليشمل مفاهيم مثل "التربية المختصة" و"ذوي الاحتياجات الخاصة" الذين يحتاجون إلى مساعدات خاصة للتدرج في النظام التعليمي العام. لكنها تتميز بتركيزها على الفروقات الفردية وتقديم الدعم المخصص. وعلى إثرها يقيّم الطفل. يتم اختيار هذا البرنامج بعد الاطلاع على حالة الطفل ودرجة اختلافه والامكانات المتوفرة، ولا يقتصر الدور على الأهل بل على المدرسة والمربيين والمجتمع.