مسجد الناصر محمد بن قلاوون بالقلعة بدأ العمل في هذا المسجد بأمر السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة (٧١٨هـ . ولما انتهى العمل جلس فيه السلطان، وعرضوا بين يديه وأنصت إلى آذانهم وخطابتهم وقراءتهم، الوصف المعماري : يعتبر من الجوامع الكبيرة الحجم وتخطيطه مربع الشكل وهو من التخطيط الأول للمساجد الذي يتكون من صحن مكشوف يحيط به أربعة أروقة، أكبرها رواق القبلة الذي يتكون من أربع بلاطات، والأروقة الأخرى تتكون كل منهما من بلاطتين فقط . وبدائر الجامع من أعلى نوافذ كانت مغطاة من الداخل والخارج بشبابيك من الجص تدل بقاياها على مدى ما كانت عليه من الدقة والإتقان . وكانت جدران الجامع من الداخل مغشاة بوزرة من الرخام إلى ارتفاع حوالى خمسة أمتار ونصف المتر لم يبق منها إلى أجزاء قليلة بعضها أشرطة من الرخام والبعض الآخر من الرخام الدقيق المطعم بالصدف، كما أن أرضية الجامع كانت مفروشة بالوزرات الرخامية تبعاً كما كان سائداً في منشآت العصر المملوكي وقتذاك . وبدائر الجامع من أعلى نوافذ كانت مغطاة من الداخل والخارج بشبابيك من الجص تدل بقاياها على مدى ما كانت عليه من الدقة والإتقان. وكانت جدران الجامع من الداخل مغشاة بوزرة من الرخام إلى ارتفاع حوالى خمسة أمتار ونصف المتر لم يبق منها إلى أجزاء قليلة بعضها أشرطة من الرخام والبعض الآخر من الرخام الدقيق المطعم بالصدف، كما أن أرضية الجامع كانت مفروشة بالوزرات الرخامية (۲۸) تبعاً كما كان سائداً في منشآت العصر المملوكي وقتذاك . ولهذا المسجد بابان : أحدهما غربي تجاوره مئذنة تمتاز ببدنها الأسطواني وقتها المحراب والمنبر بمسجد الناصر محمد بن قلاوون بالقلعةالتي غشيت بالقاشاني تذكرنا بالمآذن الفارسية فى إيران الإسلامية . وفى نهايتها ترتفع مئذنة ثانية تمتاز بقاعدتها المربعة دورتها الثالثة التي غشيت بالقاشانى وعليها كتابة بالخط النسخ نصها « الله لا إله إلا هو الحي القيوم » . وقد ساءت حالة هذا المسجد في العصر العثماني فقد هدمت قبته وفقد منبره وأسيء إستعماله إلى درجة أنه استعمل في عهد الاحتلال البريطاني كمخازن للجيش وكسجن للعاصين والمتمردين . وكسته بوزرات رخامية، وفرشت أرضية الجامع بالحجر الجيرى بدلاً من الرخام الذي كان يغطى المسجد كله عند إنشائه كما ذكر المقريزى . كما أعادت اللجنة بناء القبة الكبيرة أمام المحراب، وعملت منبراً خشبياً يحمل بأعلى مدخله نصاً كتابياً ،