نظرية الحجاج في اللغة تتعارض مع كثيرة من النظريات والتصورات الحجاجية الكلاسيكية التي تعد الحجاج منتميا الم البلاغة الكلاسيكية (أرسطو) او البلاغة الحديثة (برلمان، ميشال ميير) او منتميًا الى المنطق الطبيعي (جان بليز غريز) ان هذه النظرية التي وضع اسسها اللغوي الفرنسي ازفالد ديكرو منذ سنة 1973 نظرية لسانية تهتم بالوسائل اللغوية وبإمكانك اللغات الطبيعية التي يتوفر عليها المتكلم، ثم انها تنطلق من الفكرة الشائعة التي مؤداها : "أننا نتكلم عامة بقصد التأثير " هذه النظريه تريد ان تبين ان اللغة تحمل بصفة ذاتية وجوهرية وظيفة حجاجية ، فالخطاب الطبيعي ليس خطابا برهانيًا بالمعنى الدقيق للكلمة،