ومؤهلة لسوق العمل سواء العمل الحكومي أو الخاص بشكل عام، وتأهل طلابها لمتطلبات سوق العمل من خلال مشروع دعم تنمية المهارات العملية والمهنية للطلاب وذلك لضمان الاستدامة في نظم التطوير الذاتي في المجالات التعليمية والبحثية والخدمات المجتمعية والبيئية مع التوافق مع التطورات العلمية الحديثة لدعم تنمية المهارات العملية والمهنية للطلاب والتي يحتاجها سوق العمل. فقد قامت كلية التربية النوعية جامعة المنوفية باستطلاع رأي العديد من جهات التوظيف ومؤسسات سوق العمل لخريج الكلية، حيث أشارت نتائج استطلاع الرأي عن مهارات خريج الكلية في سوق العمل إلى قصور بعض المهارات العامة والتخصصية للخريج والتي تحتاج إلى التحسين لتتوافق مع متطلبات سوق العمل ومنها مهارة اللغة الإنجليزية كمتطلب للعمل، ومهارات التعامل مع التقنيات الجديدة، ومهارات التعامل مع التقنيات الجديدة، ومن خلال تحليل نتائج هذا الاستطلاع وجد أن تصميم البرامج الاكاديمية في الكلية جاء مقرونا بقصور في المهارات العملية والمهنية في بعض برامج الكلية مما أثر سلباً على قدرة الخريجين في الإسهام لتلبية احتياج سوق العمل، ودعم وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لزيادة الجدارات المرتبطة بإكساب الطلاب مهارات عملية ومهنية متميزة، يستهدف مشروع دعم تنمية المهارات العملية والمهنية للطلاب بالكلية تحقيق الأهداف الآتية: تشجيع الأفكار والمبادرات المبتكرة والمبدعة والهادفة لدعم الكلية لتطوير وتنمية هذه المهارات لطلاب المرحلة الجامعية الأولى لتلبية متطلبات سوق العمل من خلال برامج أكاديمية وأساليب ووسائل تعليم وتعلم وأساليب تقويم متطورة ومبتكرة تتوافق مع معايير ونظم الجودة، ودعم وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لزيادة الجدارات المرتبطة بإكساب الطلاب مهارات عملية ومهنية متميزة، منهجية العمل تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب- / من خلال إقامة الفعاليات والأنشطة التنافسية تفعيل خطة شاملة ومعتمدة تتضمن توظيف المستحدثات التكنولوجية بالمقررات لتعزيز قدرات الطلاب للتكيف مع التغيرات في سوق العمل ورفع كفاءاتهم في التعامل مع التحديات الجديدة. - الطلاب يحتاجون لاكتساب مهارات عملية ومهنية جديدة لتعزيز فرص مواجهة سوق العمل.