رابعاً: روافد النظرية السلوكية: ترى النظرية السلوكية أن كل تصرفات الإنسان السوية منها والشاذة هي سلوكات متعلمة، وبالتالي فالشخصية من وجهة نظر هذه النظرية هي الأنماط المتسقة من السلوك، وبالرغم من تعدد نظريات التعلم فإن هناك ثلاث روافد أساسية تمد المعالجين السلوكيين بالأسس التي يبنون عليها أساليبهم العلاجية، 1. نظرية الإشراط الكلاسيكي :(Classical Condioning) نظرية الإشراط الكلاسيكي (1 وترى هذه النظرية أنه بعد المزاوجة بين المثير غير المشروط (الطبيعي)