تزامنا مع اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، والذي يصادف 22 أغسطس من كل عام، وتفجير المساجد ودور القرآن، والتعذيب الجسدي والنفسي، والاغلاق الكلي للمساجد وتحويلها الى مركز للتعبئة الفكرية والطائفية وتفخيخ عقول الأطفال). وأكد التقرير تورط المليشيات الحوثية بـ (277) حالة قتل لخطباء وأئمة المساجد ورجال الدين، كما أشار إلى حالات الاختطاف والتعذيب التي طالت المئات منهم، وتعرض (73) شخصاً للتعذيب النفسي والجسدي، منها (9) حالات تعذيب حتى الموت في المعتقلات الحوثية. وسجل التقرير (791) حالة انتهاك تعرضت لها المساجد ودور العبادة السنية في اليمن منها (103) حالة تفجير وتفخيخ للمساجد ودور العبادة، و(201) حالة قصف تعرض لها المساجد ودور العبادة، و(52) حالة احراق للمساجد ودور العبادة، و (341) حالة اقتحام ونهب وعبث بالمحتويات. ‏وأشار التقرير إلى تحويل المليشيا (423) مسجداً إلى ثكنات عسكرية يتناولون فيها القات، و (219) مسجداً حولته المليشيات الحوثية الى مركز لغسل عقول الأطفال وتحريف عقولهم. فيما وثق التقرير (61) مسجداً الى غرفة عمليات لأعمالها الحربية والإرهابية ضد الشعب اليمن وتحويلها إلى مخازن للأسلحة، و(394) حالة اغلاق مساجد، و(1291) حالة فرض خطباء وأئمة، و(467) حالة إغلاق مدارس لتحفيظ القرآن. ‏ودعت البيان مليشيات الحوثي إلى احترام الحق في حرية التدين والمعتقد والمذهب لجميع اليمنيين في كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها، كما دعت مليشيات الحوثي إلى سرعة "إخلاء جميع المساجد التي تحولت إلى مقرات وثكنات ومخازن أسلحة وإعادة ترميمها، وتجنيب دور العبادة أثناء عملياتها العسكرية من أي قصف أو إتلاف أو تدمير كلي أو جزئي".