من خلاله القوافل في الغدو والرواح محملة بالبضائع لمن باع وابتاع. هذا رجل يسوقه عسكري يحمل بندقية ويدفعه إلى الأمام عندما يحرن في مشيته، ينمق الكلمات التي سيلقيها على الشيخ، فإذا عاد تعلوه الابتسامة فقد أجزل له في العطاء، حصن الشارقة مبنى مربع الشكل له أربعة أركان مهمة، وهو برج مربع يطل على الجنوب الغربي من الحصن، وإلى الشمال الغربي يوجد "الكبس"، أما الجزء السفلي فكان سجنا مرعبًا. أما واجهة الحصن فتطل على ساحة الحصن، حيث تشاهد بوابة الحصن الضخمة المزينة برؤوس المسامير على هيئة كرات برونزية متلألئة. بين تلك البوابة والمحلوسة، أما إلى اليسار من البوابة فهناك سجن التوقيف، له شباك يطل على الساحة، يستطيع السجين أن يتحدث منه إلى أقربائه. حتى إذا ما أتى نظرها إلى عيني، ارتعشت خوفا من أن يخرج الجني من عينيها ويدخل في عيني، وتدلى رأسها على صدرها، وإذا بالسوط ينزل على جثة هامدة. في تلك الليلة لم يكن أحد في ذلك البيت، وإذا بالنار تشتعل فيه. وإذا بصوت إطلاق النار يأتي من وسط الحريق، فابتعدت الناس عن البيت حتى أ أتت النار عليه. أتي عيد بن خصيف يهرول، "لماذا تترك ذخيرة سلاحك في البيت "؟ عيد بن خصيف تبين بعدها أن صوت إطلاق النار آت من انفجار حبات الليمون الحامض الجاف. يقع ذاك الحصن إلى الجنوب من بيتنا، لا يفصله عنه إلا الطريق الواسعة المؤدية إلى أسواق المدينة، قطعت يده اليمنى في سرقات سابقة، وإذا به يقوم ليلا بسرقة مدفع برونزي صغير، يليه "الساباط" المسقوف وكلها تطل على الساحة الأمامية للحصن، حتى إذا ما حلّ المساء وتجمع إخوة الشيخ سلطان مع أبنائهم لتناول طعام العشاء، بصوت بيت عمي المهجور فأمر والدي بإزالته. وبعد عدة سنوات تقرر فتح باب للغرفة الرئيسية في البيت المهجور من ناحية بيتنا، أما الغرفة الثانية الملحقة فقد استعملت مخزناً لأعلاف الأبقار والأغنام. في تلك الفترة قام عيد بن خصيف المرافق العسكري لوالدي، بعد أن تزوج امرأة تدعى مريم وبنى لها بيتا من سعف النخيل في الساحة الأمامية للبوابة الشرقية لبيتنا، وألصق سور بيته بسور البيت المهجور، كما كنا نتخيل . خرج باسيدوه فيه يستدل على طريقه بعكازه إلى سوق السمك، يتراقص على البيوت المشتعلة، فالتصقت قطعة مشتعلة من التي تقذفها الرياح بقمة سارية السفينة، وإذا بالنار تقضم تلك السارية من قمتها متجهة إلى الأسفل، شوهد الشيخ صقر بن خالد القاسمي، قادمًا على حصانه من جهة طريق "السيف"، فأمر أن تُقطع الحبال التي تثبت السارية في السفينة، ويُرمى الجزء المتبقي من السارية في البحر لتنطفئ النار بماء البحر. ليربط بها السارقون والمجرمون، ومن النوافذ المطلة على الساحة الأمامية للحصن نشاهد الشجار بين الفريقين. ففي الجزء الجنوبي كانت تسكن والدة الشيخ صقر بن سلطان القاسمي أ ، تنزل به أعداد كبيرة من البدو ضيوفا على الشيخ. بين الحصن والساباط غرزت سارية غليظة، يُربط الخارجون على القانون من سُرّاق ومجرمين عليها، ويحدث الجدل بيننا حول الجزء المتفحم من السارية، وقد قال بعض الصبية: " تشعل النار في هذا الجزء العلوي من السارية، ولم نشاهد نارا أشعلت، سألت والدي عن ذاك الجزء المتفحم من السارية. فروى لي الحكاية التالية: النص الأصلي وقد هندم هيئته، مشغول الفكر ، أما إذا كان مبرطما فقد عاد خائب الرجاء، وهي في الجنوب الشرقي من الحصن. وهو برج مربع يطل على الجنوب الغربي من الحصن، حيث كانت غريبة في بنائها، يُستعمل الجـزء الـعـلـوي منها للحراسة، أما الجزء السفلي فكان سجنا مرعبًا. أما واجهة الحصن فتطل على ساحة الحصن، يسمى " الرقاص"، وآخر أصغر منه على عجلات كذلك. أما إلى اليسار من البوابة فهناك سجن التوقيف، أخرج !". كانت عيناها تحملقان، ارتعشت خوفا من أن يخرج الجني من عينيها ويدخل في عيني، أخرج !". وإذا بالسوط ينزل على جثة هامدة. وإذا بالنار تشتعل فيه. حتى إذا ما هب الناس لإطفاء النار، وإذا بصوت إطلاق النار يأتي من وسط الحريق، أتي عيد بن خصيف يهرول، "الذخيرة معي، تبين بعدها أن صوت إطلاق النار آت من انفجار حبات الليمون الحامض الجاف. حصن الشارقة فتمر كان في سجن التوقيف أحد المتهمين، وكان ذا سوابق في السرقة، قطعت يده اليمنى في سرقات سابقة، وهو يحتضن المدفع. ويليه مرآب السيارات، فوق تلك الأماكن الغرفة التي يجلس فيها الشيخ، يليه "الساباط" المسقوف وكلها تطل على الساحة الأمامية للحصن، نوافذ الغرفة بالطابق العلوي للحصن. وكذلك الأخبار الآتية من هيئة الإذاعة البريطانية لخدمة الشرق الأوسط، يلهوا بها حتى ساعات متأخرة من الليل. ولم يكن صالحًا لإعادته، فأمر والدي بإزالته. وأسكنوا المدعوة: جميعة، مربية شقيقتي ناعمة في ذلك المخزن. فماتت في ذلك المخزن. فقد ذهبت أبحث عنه فوجدته ميتًا على كومة من الحشائش التي تقدم للحيوانات، في الغرفة الثانية الملحقة. في تلك الفترة قام عيد بن خصيف المرافق العسكري لوالدي، بعد أن تزوج امرأة تدعى مريم وبنى لها بيتا من سعف النخيل في الساحة الأمامية للبوابة الشرقية لبيتنا، ناحية المرحاض، حيث يسكن الجني، وصراخها يعلو، يسكن في حارة آل علي في الشارقة في يوم عاصف بريح يقال لها " السهيلي"، خرج باسيدوه فيه يستدل على طريقه بعكازه إلى سوق السمك، ليسترزق سمكا من الصيادين، فاحترق باسيدوه ومات محترفًا. النار لم تكتف بباسیدوه ، يتراقص على البيوت المشتعلة، تُسمى "غالب"، مالكها ابن مذکور، فالتصقت قطعة مشتعلة من التي تقذفها الرياح بقمة سارية السفينة، وإذا بالنار تقضم تلك السارية من قمتها متجهة إلى الأسفل، شوهد الشيخ صقر بن خالد القاسمي، حاكم الشارقة، قادمًا على حصانه من جهة طريق "السيف"، فأمر أن تُقطع الحبال التي تثبت السارية في السفينة، ويُرمى الجزء المتبقي من السارية في البحر لتنطفئ النار بماء البحر. ليربط بها السارقون والمجرمون، وقد عرفت بحطبة التوبة". ومن النوافذ المطلة على الساحة الأمامية للحصن نشاهد الشجار بين الفريقين. أما بقية الأماكن في الحصن، والنصف الآخر عبارة عن سقيفة. يقال لذلك المبنى "الساباط"، تنزل به أعداد كبيرة من البدو ضيوفا على الشيخ. بين الحصن والساباط غرزت سارية غليظة، يُربط الخارجون على القانون من سُرّاق ومجرمين عليها، يقال لها "حطبة التوبة". حينما يجلد السارق والمجرم، ويحدث الجدل بيننا حول الجزء المتفحم من السارية، وقد قال بعض الصبية: " تشعل النار في هذا الجزء العلوي من السارية، ولم نشاهد نارا أشعلت، سألت والدي عن ذاك الجزء المتفحم من السارية.