يمكن تعريف الجامعة على أنها مجتمع مصغر يعمل فيه الأساتذة و الطلبة معا بمناقشة الأفكار المعقدة والصعبة والأصيلة، وتعد هذه الأفكار و الدراسات التي تنتج عنها إرث الإنسانية الذي يستلزم على الجامعة المحافظة عليه، ونقله إلى الأجيال القادمة و العمل على تطويره بصفة مستمرة، بل يتطلب منها العمل على إنتاجها أيضا، كما تساهم الجامعة في بناء المجتمع، و تعد مصدر للتطوير الاجتماعي، كما يقع على عاتق الجامعة تكوين الإطارات التي يحتاجها المجتمع، كما لابد لتكوين الجامعة أن يراعي حاجات المجتمع ومتطلباته واهتماماته.