يترك جزءًا مما ينتجه ويغلّه من جنّته، بأن يقوم بتخصيصه لما تحتاجه جنّته من احتياجات، قيل بأنّه من الديانة اليهودية؛ ٢] وفاة الرجل الصالح والجنة التي ورثها الأولاد مات الأب وترك لأبناءه ذلك البستان، وكان ذلك في العام الذي قد تضاعفت ثمار البستان، ٣] رغبة أولاده بعدم إطعام الفقراء ابتدأت الآيات الكريمة قصّة أصحاب الجنة، الّذين نقل عنهم أنّهم كانوا ببلد يسمّى ضروان من بلاد اليمن، إذ قيل بأنهم كان منهم فقرًا ومنهم دون ذلك، قبل أن ياتي المساكين واليتامى فيتقاسموا معهم من نصيب الثمار، ٤][٥][٢] العقوبة التي نزلت على جنتهم ذهب أصحاب الجنة، فقد كانت النتيجة بأن أصبحت الجنة أرضًا خاوية مدمّرة، ٦] توبة أصحاب الجنة بعد العقوبة قال -تعالى-: (فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ* بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ* قالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ* قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ* فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ* قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ* عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ* كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ). ٧] ولمّا رأوْا ما حدث لبستانهم علموا أنّهم قد جنوْا على أنفسهم عندما منعوا حق الله -تعالى- في شكر نعمه، فقال أخ لهم بأنّه قد نبههم بتقوى الله -تعالى-،