ويؤثر فيه قربه أو بعده عن الإسلام، والعلاقات الاجتماعية والشخصية. وأيضاً هناك المجتمع المتدين نفسه الذي يحتويه ويرتبط معه بعلاقات الأخوة والدعوة؛ وهذه العوامل - مع اختلافها -يجمعها :أن تأثر شخصية المتربي بها يتسم بالعشوائية فيما صلح منها أو فسد؛ لوجدنا أنفسنا بعد فترة أمام شخصية تجمع متناقضات عديدة. ولهذا نقول :إنه لا يصلح كل أحد أن يكون مربياً؛