وكان يشير من خلاله إلى الأوضاع الاجتماعية السيئة فى رأيه، أو رجال الأعمال للعمال. وفى التعمية يعمد القائم بالاستغلال إلى خلط الأمرر وأولها نسبة مشاعر معينة إلى شخص والإيعاز له بأن هذه المشاعر هى مشأعره الخاصة. فى الوقت الذى لم يشعر فيه الشخص بهذه المشاعر مطلقا. والتعمية ميكانزم تلجا إليه الأنساق المنغلقة ضمن ما تنجأ إليه من وسائل لتحافظ على كيانها وعلى توازنها وبقائها على الرغم من قدر اللاسواء الذى تتسم به علاقات أفراد النسق. ويؤدى ميكانزم التعمية دوره فى الحفاظ على الأدوار الجامدة فى الاسرة ويجبر كل عضو على أن يعيش فى حدود الدور المحدد له. وعندما يقال لشخص ما أنه سعيد في الوقت الذي لا يشعر فيه بذلك، وعندما يضطر إلى التعبير عن مشاعر لا يشعر بها أو لا يخبرها، وعندما تختلف الخسيرة الشخصية عما يقولون الآخرون عن هذه الخبرة، وبالتالى يعتعد على الآخرين فى وصف وتقسير الواقع المحيط به، ويقيم حياته على ما يراه الآخرون صوابا أو خطأ. ويصيح جزءا من الحلقة النشطة العاملة فى اتجاه الحفاظ على بقاء النسق كما هو . لم يحدث لهم عمنية تعمية عالية قبل أن تظهر عنيهم أعراض الانهيار الذهانى (Laing) 1965,