يتنـاول هـذا الفصـل رؤى المسـتقبل لدولـة الإمـارات العربيـة المتحـدة مـن خـال التعرف علـى فلسـفة ومرتكزات رؤيـة الإمـارات 2021، فأيـة أمـة أو دولـة لا تخطـط لمسـتقبلها تخاطـر بـأن تفقـد منجـزات الحاضـر أو لـن تكـون لهـا القـدرة علـى اسـتيفاء متطلبـات التنميـة فـى المسـتقبل، وإذا كانــت الرؤيـة فـي معناهـا العـام هـي تعبيـر عـن حلـم بالمسـتقبل تتحقـق فيـه الطموحـات الكبـرى والأمانـي العريضـة، إلا أن هـذا الحلـم يجـب ألا يكـون نسـجاً مـن الخيـال، أو ضربـاً مـن ضـروب المسـتحيل. خاصـة تلـك التـي تتعلـق بالإنجـازات الهائلـة التـي جعلـت الدولـة فـي مصـاف الـدول المتقدمـة. وهـذا مـا أشـارت إليـه بوضـوح رؤيـة الإمـارات 2021، سـواء فـى الدولـة، لتجيبـا عـن تسـاؤل: كيـف يمكـن أن نحافـظ علـى مـا حققنـاه؟ وهـل يمكننـا تطويـر مـا حققنـاه حتـى نحيـا فـي وإنمـا كانـت نقطـة انطلاقهمـا الأساسـية والثابتـة هـي الاعتـراف بأصالـة وعراقـة الماضـي ودوره فـي بنـاء المسـتقبل، لعـل إعـداد أيـة رؤيـة للمسـتقبل يتطلـب دراسـة مسـبقة ومتأنيـة، وأهـم مـا يميـز الـرؤى المسـتقبلية للدولـة هـو وضـوح الأهـداف، ســواء المحتملــة منهــا، سـواء فـي رؤيـة الإمـارات 2021 أو رؤيـة أبوظبـي فإنمـا هـي تخطـط لنجاحهـا، وهـذا مـا أكدتـه الرؤيتـان؛ الدولـة مـن أفضـل دول العالـم، والثانيـة تخطـط لصياغـة رؤيـة اقتصاديـة شـاملة تجعـل أبوظبـي مركـزاً عالميـاً متميـزاً فـي التنميـة، إمكانـات ماديـة وبشـرية عظيمـة عبـرت عـن نفسـها باقتـدار وكفـاءة فـي معطيـات الحاضـر. حتـى تتوافـر القـدرة والتمكـن مـن التعامـل مـع الفـرص التـي يحتمـل أن يتيحهـا لنـا هـذا المسـتقبل. وفـي هـذا الشـأن أسـتعير مـا قالـه العالـم الشـهير ألبـرت عندمـا سـئل عـن اهتمامـه بالتخطيـط للمسـتقبل فقـال مقولتـه الشـهيرة: “ببسـاطة لأننـا ذاهبـون إلـى وإزاء اهتمـام كل دول العامـل بالتخطيـط للمسـتقبل نشـأ علـم قائـم بذاتـه هـو علـم الدراسـات المسـتقبلية، وأهـم مـا يميـز الرؤيتيـن محـل الدراسـة فـي هـذا البـاب أن مرتكزاتهمـا وأهدافهمـا راعـت الإمكانـات وتمـت صياغتهمـا فـي إطـار رؤيـة شـاملة تتكامـل عناصرهـا مـع بعضهـا البعـض لتحقيـق الأفـق فــي ضــوء ذلــك تــم تقســيم هــذا الفصــل إلــى ثالثــة مباحــث أساســية: المبحـث الأول: قواعـد وأساسـيات رؤى المسـتقبل مـن خـال البحـث فـي فلسـفة كل رؤيـة، فـكان مـن الضـروري أن نتعـرف علـى اشـتراطات التنميـة، والأطـر العامـة المشـكلة لهـا، ومـدى اسـتيعاب الرؤيتيـن لمفهـوم التنميـة. ويتضمـن هـذا المبحـث دور المواطـن علـى أسـاس أن المواطـن هـو الشـريك الفاعـل فـي صناعـة بنـاء المسـتقبل. لأنـه مـن الضـروري التعـرف علـى الركائـز الأساسـية للرؤيتيـن، هـذه الركائـز تمثـل محـاور العمـل التفصيليـة التـي وردت فـي الرؤيتيـن. إذا كان حاضـر الأمـم هـو نتـاج ماضيهـا، وتســتلهم الرؤيــة آفاقهــا المســتقبلية مــن برنامــج العمــل الوطنــي لصاحــب الســمو الشـيخ خليفـة بـن زايـد آل نهيـان رئيـس الدولـة الـذي اعتمـده أصحـاب السـمو أعضـاء المجلـس الأعلـى للاتحـاد وتمثلــت مفــردات تحقيــق هــذه لأنـه يمثـل ذخيـرة التطـور والتنميـة المسـتقبلية. ومعتـزة بهويتهـا الوطنيـة. وإذا كان هـذا مـا نريـد أن نصـل إليـه بعـد مـرور خمسـين عامـاً علـى إنشـاء الاتحـاد، العمـل الأساسـية والمناسـبة لتحقيـق مـا نريـد؟ حـدد رئيـس الدولـة صاحـب السـمو الشـيخ خليفـة بـن زايـد آل نهيـان فـي مشـروع العشـرية الاتحاديـة الخامسـة آليتيـن أساسـيتين لذلـك:2 لأن هــذه الوســيلة تعكــس خصائــص وســمات الثــورات المعرفيـة الحديثـة التـي تتنـوع فيهـا وسـائل الاتصـال الجماهيـري، ولهــذا الغــرض فــإن حكومــة الدولــة تهتــم فــي أولويــات عملهــا الوطنــي بتحديــث أدوات الاتصــال واعتبارهــا جــزءاً لا يتجــزأ مــن برنامــج التمكيــن السياســي فيهـا أعـداد الهيئـات الانتخابيـة مـن حوالـي 6000 ناخـب وناخبـة عـام 2006 إلـى مـا يزيـد علـى تــم اختيــار عــام 2030 كأمــد زمنــي لهــا؛ وتسـهيل تصديـر رؤوس الأمـوال مـن خـال إقامـة اسـتثمارات مدروسـة مـع شـركاء عالمييـن، وتنميـة المـوارد الاجتماعيـة والبشـرية مـن خـال توافـر خدمـات تعليميـة وصحيـة عاليـة الجـودة، كمـا أنهـا إطـار عـام يضـم بيـن جوانبـه كافـة السياسـات والخطـط لرؤيـة اقتصاديـة وقـد اعتمـدت هـذه الرؤيـة فـي صياغتهـا علـى أجنـدة السياسـة العامـة لإمـارة أبوظبـي للعـام 2007 2008 التـي ترتكـز علـى دعائـم محـددة لتحقيـق مجتمـع آمـن، خدمـات تعليميـة وصحيـة عاليـة الجـودة وبنيـة تحتيـة متطـورة: تمثـل هـذه الدعامـة الأسـاس لتنميـة الـذي يسـهم فـى بنـاء وطنـه مـن خـال قدراتـه وإمكاناتـه التعليميـة، فـي ذلـك بنيـة تحتيـة متطـورة قـادرة علـى إمـداده بمـا يحتـاج إليـه مـن مقومـات التنميـة. التــي جعلــت حكومــات العالــم تتحــول مــن الحكومــات الراعيــة، إلـى فكـرة الحكومـات الحارسـة التـي تحـرس تقـدم ونمـو وإبـداع أفرادهـا وتجعلهـم مسـاهمين بصفـة أساسـية فـي جميـع مناحـي التنميـة والتقـدم. أي العلـم المتطـور القـادر علـى اسـتيعاب أحـدث المعـارف العلميـة دون توقـف؛ مـن خـال تشـجيع أنشـطة البحـث والتطويـر العلمـي، وإدمـاج التكنولوجيـا والمعرفـة العلميـة فـي خطـط واسـترتيجيات التنميـة الاجتماعيـة والاقتصاديـة. بيئـة تشـريعية تتسـم بالكفـاءة والشـفافية: أصبحـت البيئـة التشـريعية عنصـراً أساسـياً فـي التقـدم لأنهـا تعبـر عـن دولـة سـيادة القانـون التـي يطمئـن فيهـا الأفـراد والمسـتثمرون لحقوقهـم الآمـن يعنـي دولـة تسـعى بـكل طاقاتهـا إلـى إرضـاء طموحـات مواطنيهـا دون القبـول بـأي تهديـدات أو تطويـر المـوارد فـي الإمـارة: إن المقصـود بمفهـوم تطويـر المـوارد هـو تحقيـق أقصـى اسـتفادة ممكنـة وهـذا مـا يشـار إليـه وصـولاً إلـى المسـتوى الأفضـل فـي التنميـة. أمــا الثقافــة فهــي تعكــس الوجـه المميـز لمقومـات الأمـة التـي تميزهـا عـن غيرهـا مـن الأمـم الاخـرى. ثقافتهــا العربيــة الإســامية. مواصلـة الإسـهام فـي توثيـق عـرى الاتحـاد بيـن إمـارات الدولـة: لـم يعـد توثيـق عـرى الاتحـاد بيـن بـل هـو واجـب وطنـي، فـي سـياق عولمـة اقتصاديـة وفكريـة وثقافيـة وسياسـية واتصاليـة، ممـا يسـتوجب التكاتـف والتعاضـد ورؤيـة أبوظبـي 2030 فـي تخطيطهمـا للمسـتقبل علـى مفهـوم أساسـي يتعلـق باتحـاد أجـزاء الدولـة فـى كل متكامـل وهـو الاتحـاد، الإمـارات العربيـة المتحـدة، وهـذا الاتحـاد يسـتمد مشـروعيته؛ الماضـي: وهـو التاريـخ الـذي نشـأت فيـه الدولـة وفـق تعاقـد حـر بيـن حـكام الإمـارات، كارزميـة الآبـاء المؤسسـين لالتحـاد الذيـن وظفـوا كل جهودهـم وأفكارهـم مـن أجـل إقامـة الاتحـاد، وكانـوا محـل ثقـة مطلقـة مـن مواطنيهـم، فأضفـت هـذه الثقـة علـى المواطنيـن الانحيـاز التـام لدولـة الشـرعية القانونيـة التـي اكتسـبها الاتحـاد مـن دسـتور الدولـة فـي عـام 1971، الـذي جـاء معبـراً  بالإضافـة إلـى القوانيـن المتعـددة التـي صـدرت فـي أعقـاب الدسـتور وإلـى الآن ولذلــك فــإن الرؤيتيــن لــم تفصــا بيــن تنميــة المواطــن وتقدمــه التعليمــي والصحــي والبنيــة التحتيــة التــي تمــده بالخدمــات الأساســية التــي يحتاجهــا، فالتنميــة البشــرية تتحــد مــع إمكانــات ومــوارد التنميــة فـا تعليـم بـا صحـة، ولا غـرض للنمـو الاقتصـادي إلا إسـعاد المواطنيـن. ومـن ثـم فـإن عناصـر التنميـة تتكامـل مـع بعضهـا البعـض، وإن كل عنصـر مـن عناصـر التنميـة هـو جـزءٌ فـى حلقـة متكاملـة الأركان. فــا بــد مــن أن تعتمــد علــى مجموعــة مــن المقومــات الإمكانــات والمــوارد البشــرية: مــن خــال التعليــم، ولكــن ينشــأ هــذا التســاؤل: هــل هــذه المصــادر والعناصــر التــي وردت فــي الرؤيتيــن كافيــة لبلــوغ الآفــاق الرحبــة للمســتقبل؟ ومــا القيمــة النســبية لــكل مصــدر فــي تحقيــق المســتهدف مــن الرؤيتيــن؟ مـن الواضـح أن قيمـة كل مصـدر أو عنصـر فـي أي مـن الرؤيتيـن مـا هـو إلا قيمـة نسـبية أو جـزء فـإذا كانـت رؤيـة الإمـارات 2021، فــإن غايتهمــا النهائيــة هــي فالتنميـة تُشـكل الغايـة النهائيـة التـي تريـد كل مـن الرؤيتيـن تحقيقهمـا بحلـول عـام 2021 والتنميـة تعنـي أن للدولـة مشـروعاً للمسـتقبل، اعتمـدت كلتـا الرؤيتيـن علـى الابتـكار، والعناصــر المتضمنــة فيهمــا. وهـو التحدي الكبيـر أمـام الرؤيتين لتحقيـق أهدافهما؛ وإنمـا لا بـد مـن تخطيـط، وإدارات مُنفِّـذة لسياسـات العمـل، ومـن ثـم فـإن مجموعـة التغييـرات الاقتصاديـة، مــن الملاحــظ أن للرؤيتيــن أبعــاداً علميــة، المحيطـة بـكل عنصـر مـن عناصـر الرؤيتيـن، فـا بـد مـن دراسـة عوامـل القـوة والضعـف والتحديـات ولا يعنـي ذلـك الانفصـال بيـن هـذه لأن هــذه العناصــر تتكامــل مــع بعضهــا بعضــاً لتحقيــق أهــداف مشــتركة فــي تنميــة وحتــى تتــم صياغــة وإعــداد الخطــط الإســتراتيجية والتشــغيلية وسياســات العمــل بشــكل يتيــح لهــا أن فاسـتراتيجية التعليـم مثـاً تتكامـل مـع اسـتراتيجية المـوارد البشـرية وغيرهـا. بـه أن كل عنصـر مـن عناصـر الإسـتراتيجية أو مـن سياسـات العمـل يجـب أن يتكامـل مـع العناصـر الأخـرى وهـذا مـا يُطلـق عليـه ”ترابطيـة منهـج التنميـة”، الرؤيتيـن ليسـت مسـؤولية حكوميـة فقـط، وليسـت سياسـات وخطـط وبرامـج حكوميـة فقـط، فالمواطـن جـزء أصيـل مـن عمليـة التنميـة، لا يمكـن فصلهـا عـن تنميـة المواطـن. لعـل مـن الضـروري أن يكـون لأي رؤيـة مسـتقبلية إطـار عـام يحـدد الماهيـة الفكريـة والسياسـية قبـل أن (أي عــدم فـإن الرؤيتيـن تعبـران عـن إطـار فكـري لمسـتقبل الدولـة، وسـعتا إلـى تحقيـق التوافـق بيـن ومسـتقبل سـيكون الحاضـر لـه تاريـخ والماضـي بالنسـبة لـه زمـن موغـل فـي القـدم. أو المسـتقبلية قـد تتناقـض مـع ديـن أو قيـم، والشـفافية فـي مؤسسـات الدولـة، والاسـتفادة مـن منجـزات العالـم وهـذه الخصائـص وغيرهـا هـي أطـر عمـل أساسـية فـي حاضـر الدولـة، المنظـور الإسـتراتيجي الـذي يجسـد نصـوص الوثيقتيـن المعبرتيـن عـن الرؤيتيـن. لتحقيــق أهــداف الرؤيتيــن بنــاء علــى وســائل اســتراتيجية ماديــة ومعنويــة؛ فالأولــى تتضمــن العناصــر وخصوصيـة المواطـن. أو بمعنـى آخـر، إن تنميـة الدولـة التـي تنشـدها وقيميـة. وفـي إطـار المنظـور الثقافـي لرؤيتـي المسـتقبل، الانفتـاح والتفاعـل مـع الثقافـات الإنسـانية الأخـرى، ورفـض الجمـود والانغـاق وذلـك مـن خـال الدعـوة وتعزيـز مكانـة الإمـارات علـى السـاحة الدوليـة. 66 سـواء الماديـة أو البشـرية وتأهيــل المــوارد البشــرية حتــى يتحقــق اســتنهاض القــدرة الذاتيــة لصناعــة المســتقبل. البشـرية والماديـة) لصناعـة المسـتقبل تتبـدى جليـاً فـي رؤيـة الإمـارات مـن خـال عنوانهـا “متحـدون وأن عناصرهـا اتخـذت مـن لفظـة “متحـدون” أساسـاً لمحاور كل عنصـر، إلا أن ذلــك لا يعنــي محــاكاة الآخريــن فالرؤيتــان تجمعــان بيــن الأصالــة والمعاصــرة، تجمعــان بيــن التنميــة التــي يمكــن أن تتصــادم مــع ثوابتــه ومرتكزاتــه الأساســية.  مــع مصيــر ومســتقبل هــذا الوطــن عبــر الفكــر، فهــذه المعانــي الثلاثــة هــي الوجــه الحقيقـي - سـواء نظريـاً أو عمليـاً - لمرتكـزات رؤى المسـتقبل. فشـعار “الإنسـان يصنـع تاريخـه”، فمقيـاس تقـدم الأمـم، الاســتفادة مــن الكفــاءات والخبــرات الأجنبيــة دون أن يعنــي ذلــك فقــد الثقــة فــي الــذات  وقــد يعيــن علــى تحقيــق ذلــك منجــزات المعرفــة والاتصــال باعتبـار أن ذلـك يمثـل أصالـة الشـخصية المواطنـة الإماراتيـة. وامتلاكهـا أحـدث الأسـلحة المتطـورة؛ لأنهـا القـوة والمعرفــة، تخطيـط اسـتراتيجي ممنهـج لإلجابـة عـن تسـاؤل رئيـس هـو: كيـف يمكننـا أن نكـون فـي المسـتقبل؟ فالرؤيتـان حددتـا نظـرة بعيـدة المـدى لحالـة مسـتقبل الدولـة والمواطـن، فـإذا كانـت رؤيـة الإمـارات حـددت غايتهـا فـي أن تكـون الدولـة مـن أفضـل دول العالـم بحلـول عـام 2021، وتتضـح هـذه العناصـر من خـال الجـدول الآتي: وأن تحافـظ الأسـرة الإماراتيـة علـى تماسـكها وقيمهـا وعاداتهـا وتقاليدهـا، المصير المشترك: لايمكــن لدولــة أن تزدهــر فــي مســتقبلها إلا إذا كان لــدى مواطنيهــا إحســاس قــوي ومتيــن بالمصيــر المشــترك، فإنـه لابـد لاتحـاد الدولـة مـن أن يكـون قويـاً وآمنـاً، وأن نسـتذكر خُطـى الآبـاء المؤسسـين وتضحياتهـم، فـا تعـارض بيـن مـا هـو اتحـادي ومحلـي، والفـرص المتكافئـة، لأنها آلية الرد الأساسية لكل من يحاول المساس بهذا الكيان الشامخ. واعتبــار شــفاء وعــاج المرضــى أولويــة قصــوى فــي اســتراتيجيات الدولــة المســتقبلية. إلـى التفكيـر النقـدي والقـدرات العمليـة والتـزود بالمهـارات والمعـارف الأساسـية، بالإضافـة إلـى التوسـع فـي بالإضافــة إلــى حمايــة البيئــة واســتدامة عطائهــا، راعيــة لمواطنيهــا، وحارســة لحقوقهــم،