برزت أبعاد الصحة إلانجابية و الجنسية في املؤتمرات الدولية ، الدولي ألاخير الذي عقد في القاهرة سنة 4993 الذي تمحور اهتمامه حول الصحة فجاء فيه أن لكل إنسان الحق في التمتع بأعلى مستويات ممكنة من الصحة البدنية والعقلية وعلى الدول أن تتخذ كل التدابير الالزمة على أساس املساواة بين الجنسين وبتوفير التعليم املجاني والحصول على خدمات الصحة إلانجابية والصحة الجنسية ومكافحة فيروس نقص املناعة ، أولى اهتماما بالغا لعنصر الصحة الجنسية سواء للمراهقين أو الشباب بصفة عامة، إذ يعتبرون العمود ألاساس ي في هذا املجال وهذا من خالل توفير املراكز الصحية التي تتضمن الرعاية صحية الزمة و التلقيح املجاني . وهذا ما تعمل به الجزائر محاولة إعطاء الحلول لهذا إلاشكال في ظل العوملة والتكنولوجيا والانفتاح الذي عرفه مجتمعنا وظهور بعض آلافات الاجتماعية منها التحرش الجنس ي وحاالت الاغتصاب و العالقات الجنسية غير شرعية والتي تنجم عنها حاالت إلاجهاض الذي يكون خطرا على صحة الحامل . 13 تجاهله والتساهل معه، ولم يعد يخص التحرش النساء فقط، و قديما كان موضوع التحرش أمر مسكوت عنه ولكن إلى جانب تشريعات قانونية تعاقب م ملحوظ في معالجة القضية وأيضا في قابلية ّ املجتمع للتعامل مع الظاهرة، تقدم في الذ ل الفصح عن املسألة والوصول إلى املحاكم، ن من تسهيل حصول املراهقين