تُشكل النساء المهاجرات اليوم أكثر من نصف المهاجرين المغاربة بالخارج. يمثلن مجموعة متنوعة من النساء: من التحقن بأزواجهن، إلى باحثات عن العمل لتحسين ظروفهن، ونساء من بنات الأجيال الأولى للهجرة المغربية. جميعهن يساهمن في دور المرأة المغربية في بلد المهجر وفي وطنها جنبًا إلى جنب مع الرجل، دون كلل أو تمييز. حققت المرأة المغربية في الخارج شهرة كبيرة في المجالات السياسية، القانونية، الاقتصادية، الثقافية، الرياضية، والعلمية. أصبحت رئيسة للبرلمان في هولندا، وزيرة في فرنسا، وممثلة للشعب في برلمانات إيطاليا وبلجيكا وكندا. تدير مراكز علمية مهمة في الولايات المتحدة الأمريكية، تعمل في محطات تلفزيونية بالخليج، و تسعى إلى تحقيق السلام في الدول الإفريقية.