فأكبرت فيه هذه الأمانة وقلت ضاحكاً : وما هي بذات بال يا صديقي ولن أبيع المودة التي بيننا بعلبة كبريت أبقها معك تذكاراً مني. بل دنا مني ملوحا بالورقة وقال بمنتهى الحمد والكياسة: لا لا. أفلا تكرمت بثمنها ؟ فنقدته ثمنها وقلت للسائق أسرع وتوقف صديقي عن الحديث ليتابع بعد هنيهة : ولك يا صاحبي،