لا يمكن انكار أن المقولات الكبرى في عصرنا مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان تنطوي كل منهما على جانب عام وجانب خاص بالثقافة والبيئة بكل دولة وبكل شعب، وقد ازدادت صعوبة التفرقة في هذا الشأن بين العالمي والخاص في ظل هيمنة مضامين الإعلام الدولى ذات الصلة القوية بالتغريب (الأمركة) حيث الدروع القوي لفرض ثقافات معينة بالرغم من أن أنماط التفكير والسلوك وأنساق القيم في الكثير من المجتمعات النامية تتسم بالانغلاق ورفض الاندماج في تقاليد أسلوب الحياة الأمريكية، لكنه يأخذ في الوقت ذاته أبعادا وتجليات سياسية تعمل من أجل إرساء هيمنة الثالوث الرأسمالي العالمي (الولايات المتحدة - أوروبا - اليابان) على مختلف انحاء الكرة الأرضية هيمنة شبه تامة والهدف من هذه الهيمنة السياسية تفكيك وشائح السيادة أقساماً خاصة للتجمعات السكنية والاقتصادية الهامة في العالم تبث إليها قيم الديمقراطية" وتظهر هذه الجوانب بشكل -2- تسليط الضوء على الأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفعاليات القومية أو المهرجانات والاحتفالات المختلفة التي تحظى بالاهتمام والرعاية من قبل المؤسسة السياسية والأسباب الداعية -3- إبراز الدور الهام التي تقوم به المؤسسة من أجل خدمة المجتمع في المجالات المختلفة للأنشطة -10 إبراز التواصل والتعاون في المجالات ذات الاهتمام من قبل المؤسسة السياسية بين