استمرار ظلم وتجاهل المتقاعدين العسكريين والامنيين الجنوبين . ------------------------------------ تعرض الجهاز العسكري والامني والمدني لسياسة التهميش والظلم من خلال اجبار جنود وضباط الجيش والامن الجنوبي الى التقاعد القسري بعد احتلال الجنوب في صيف 1994م برواتب متدنيه تتاكل باستمرار بسبب التضخم والانهيار المستمر للريال اليمني منذ اعلان الوحده حتى اليوم الى درجةان الغالبية من المتقاعدين والمسرحين من الجيش والامن لايزيد راتب كل منهم عن 30 الف ريال تتاكل قيمته الشرائية الى درجة لم تفي بنفقات التنقل لاستلام هذا الراتب التقاعدي . ودعا البيان كافةالمتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين وكل المنظمات الحقوقية والإعلاميين الوقوف مع مظاهره غضب المتقاعدين الذي قهرتهم الأنظمة السابقة والحالية وأمتنعت عن صرف مستحقاتهم التي مضى عليها أكثر من عام، وفي اطار متابعات رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي بشأن تأخير مرتبات شهر يونيو الماضي والتي تم ويتم صرفها حالياً وكذلك متابعة ومعرفة آخر الاجراءات بشأن المستحقات المالية لعشرات الألاف ممن شملتهم القرارات الرئاسية والقضائية السابقة واللاحقة وقد اوضح البيان اساليب التسويف والمماطله التي تتبعها وزارة الماليه مناشدين وزير الماليه و زير الدفاع بصرف مرتباتهم لشهر يونيو مع كل المستحقات المتفق عليها وبموجب قرارات رئاسيه دون تاجيل واعتمادها ضمن المرتبات وليس كما هو الان تم صرف راتب يونيو دون اضافة المستحقات المتفق عليها .