يتناول النص مفهوم "الدافعية" وتأثيرها على سلوك الأفراد. يشير إلى أن سلوك الفرد يتأثر بمجموعة من الرغبات التي تعتبر دوافع لأنشطته. حيث يولد الفرد مع حاجات ورغبات معينة. تناقش النص وظائف الدافعية وكيف تؤثر على سلوك الأفراد. يمكن الاستدلال على الدافعية من خلال سلوك الأفراد الذي يتجه نحو تحقيق أهداف معينة. تربط الدوافع بين حاجات الفرد، يؤكد سعد عبد الرحمن أن الدافعية هي عنصر انفعالي يوجه سلوك الفرد لتحقيق أهداف معينة. يمكن أن تكون هذه الدوافع خارجية أو داخلية، الدافعية تحدث نتيجة مواقف معينة تنشأ من مثيرات داخلية أو خارجية، وتوجه السلوك لتحقيق الهدف. حيث أن الدافع داخلي بينما الباعث خارجي. الدافع هو حالة من الإثارة الداخلية التي تدفع الكائن الحي للسلوك بحثًا عن هدف. ينشأ الدافع من حاجة معينة، والتي تدل على حالة من الحرمان أو النقص. من المهم فهم الفروق بين الدافع والحاجة والباعث، تعتبر الدوافع ذات أهمية كبيرة في تحفيز الفرد نحو التعلم، تعلم الدوافع يحدث خلال مراحل حياة الفرد، أن وجود سمات مثل الاستقلالية والمنافسة يعزز الدافع للإنجاز، بينما نقص الفرص لتطوير هذه السمات يمكن أن يؤدي إلى ضعف الدافع. عالم النفس "موراي" يعرف الدافع للإنجاز بأنه الميل للعمل بشكل جيد، "ماكليلاند" يعتبر الدافع للإنجاز استعدادًا ثابتًا يحدد سعي الفرد نحو النجاح وشعوره بالإشباع عند التقييم وفق معايير محددة. الأفراد ذوو الدافع المرتفع يتعلمون أسرع ويعملون بشكل أفضل، كلا الباحثين يؤكدان على أهمية تهيئة الظروف البيئية لتقوية دافعية الإنجاز من خلال تطوير السمات الشخصية مثل المنافسة والتفوق. يميز بين نوعين من الدافع: الأول يتعلق بالاستعداد الثابت، فإن التغير في دافعية الإنجاز يتوقف على نوع الدافع الثاني، الدافع للإنجاز هو مثال على نوع من الدوافع التي يكتسبها الفرد، وتشير إلى كيفية ارتباط الدافعية بالمتغيرات المحيطة. يدعم الدافع النجاح في التعلم ويؤثر بشكل كبير على السلوك المكتسب الذي يتطلب التدريب والممارسة. توضح نظرية التقييم المعرفي لديسي وريان أن الدافعية الداخلية تعني قدرة الفرد على تحديد ميوله ورغباته وإشباع حاجاته دون الاعتماد على قوى خارجية. الأفراد ذوو الدافعية الدراسية العالية يكونون أفضل في اتخاذ القرارات والمخاطرة. كما أن قيمة التعزيز ووجوده تلعبان دورًا في تغيير دافعية الفرد. انتقد نموذج أتكينسون لعدم قدرته على تفسير أسباب اختلاف توجهات الأفراد رغم وجود دافع متساوٍ. وبالتالي هم أكثر قدرة على التعامل مع الفشل. الأفراد ذوو الدافعية الداخلية المنخفضة يميلون إلى الهروب من المواقف المهددة. يعتمد الدافع الداخلي على حاجة الأفراد إلى اتخاذ قرارات ذاتية،