وديمقراطية العولمة التى حولت السلطة من الحكومة (الدولة) إلى الشركات متعدية الجنسيات، ساعد على نشأة نوع من البيروقراطية الدولية الناشئة عن تحكم هذه الشركات فى سياسة الدولة وتهديدها بإخراج أموالها من أوطانها. “وعولمة السياسة تزعم أنها تعمل على إشاعة الديمقراطية الليبرالية فى العالم وترعى حقوق الإنسان، وهذا صحيح بالنسبة لغير المسلمين، أما بالنسبة للمسلمين فهم يؤيدون الديكتاتوريات المتسلطة والديمقراطية الزائفة، وديمقراطية التسعات الأربع المشهورة 99. 99 % ” ([47]) ونشر الفتن فيها لإشعال الحروب الأهلية والعرقية،