واكثر من هذا فعوض الغوص في اعماق المياه للافلات فضلت الحوتة الجميله جانب قارب حميدوش الذي كان تبتسم له فكان يرد لها الابتسامه بحراره وود كلاهما وصل رحلتهما في الليل وفي ليله يظهر ليس لها صباح ومع بدايه خيوط الفجر بدت عينا الحوتة الكبيره حزينه ابتعدت قليلا ثم رجعت باقصى سرعه وقفت فوق حميدوش وقاربه وهذا قبل ان تختفي في اعماق البحر