وىذا ما يستدعي ضرورة تكوين المربية في مجال تربية حيث تعتبر الميارة مدى قدرة الفرد عمى تحقيق ىدف معين عن فتنمية ميا ارت الطفل في الروضة أمر وىذا ما تيدف إليو الروضة لما تحتويو من أنشطة متنوعة تساىم في تنمية ميارات الطفل المجال أمام الطفل الكتساب خب ارت جديدة واعادة تنظيم خب ارتو السابقة بطريقة تزيد من قدرتو عمى توجيو كما نجد أيضا "جون ديوي" الذي تحدث عمى وظيفة الروضة في مرحمة ما قبل المدرسة وىي تييئة "ماريا منتسوري" عمى أىمية الروضة من خالل تعميم الطفل الميارات المغوية والتي تتمثل في كل النظريات التي تبين أىمية مرحمة الروضة، فمقد ركز "فروبل" في ىذا عمى ضرورة إنشاء رياض األطفال األسرة في مياميا كتربية وتعميم الطفل واعداده لممرحمة االبتدائية، مختمف المعمومات والخبرات التربوية ووسائل ىادفة تساىم في تنمية الميارات لدى األطفال فيي تقاسم الم ارحل األولى من عمره فيذه المرحمة ىامة وحساسة في تكوين شخصية الطفل وىذا ما أدى إلى ضرورة والتواصل التي تربط بين أف ارد األسرة لذلك تمعب األسرة دور ميم وأساسي في حياة الطفل وخاصة في مصدر األخالق والدعامة األولى لضبط السموك اإلنساني ألنيا المكان الذي يبدأ فيو الفرد في اكتساب