۱ - أَمَرَ اللَّه رَسولَه بالإخلاص، وأمره أن يبيِّن للنَّاس أنَّ عبادته لله قائمة على الإخلاص: قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الَّذِينَ . بأن تَنْوِي رفع الجهل عن وتحقيق رضا الله بالقيام بهذه العبادة الجليلة، - إخلاص الأعمال لله أمرٌ عزيز، فاسْتَعِن بالله على تحقيقه قال ابن الجَوْزِيِّ له : ما أقلَّ مَنْ يعمل لله تعالى خالصاً ؛ - إخفاء الأعمالِ الصَّالحة من علامة الإخلاص، كان أرجى للقبول والمُخلِصُ الصَّادقُ يُحِبُّ قال النبي ﷺ - في السبعة الذين يُظلُّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله - : وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ قال بِشْرُ بن الحارث له : «لا تَعْمَلْ لتُذكَر، اكتُم الحسنة كما تكتم السَّيِّئة»(۱). احْتَقِرْ أعمالك الصَّالحة، قال ابن القيم لله : والعارفُ مَنْ صَغُرَتْ حسناته في وكلَّما صَغُرَت الحسناتُ في عينك كَبُرَتْ وكلَّما كَبُرَتْ وعَظُمَتْ في قلبك قلَّتْ وصَغُرَتْ عندَ اللَّه»(۲). الجَوْزي له : «تَرْكُ النَّظر إلى الخلق،