ايقاظ الأم لابنها علي حتى لا يتأخر عن عمله الجديد . – صلاة الأم ودعواتها لابنها وهي سعيدة وراضية . – ذهابها لغرفة ابنها علي واستيقاظه وكما يفعل كل صباح ( حضن أمه ، – الذهاب لغرفة الطعام ، – يقبل علي يد أمه ويغادر وهو يستنشق الريحان . – بعد قضاء علي يومه في العمل بكل جد واستمتاع يعود للبيت سعيداً ، – و يتكرر روتين كل صباح وهم يعيشون بسعادة ، لكن الأم كانت تعاني من بعض المشاكل الصحية. – ذات صباح قبل أن توقظ ابنها شعرت بدوار جلست على كرسي ، – شعر علي بتأخر أمه بإيقاظه ، وثب من فراشه إلى غرفة الطعام ، شاهدها وقد أحنت رأسها على ذراعيها المستندتين على الطاولة . عانقها وحملها إلى فراشها وغطاها محاولا تدفئتها وهو متشبث بإعادة الحياة . – جلس أمامها ولم يستطع البكاء توقدت عيناه دون دموع . هرعت الجارات راكضات إلى البيت . – بقي علي أيام عديدة يتفقد غرف البيت بلا هدف ، ذات صباح تخيل أمه أمامه تُحدق في عينيه ، انهار على الكرسي وانهمرت الدموع من عينيه ثم غادر ذلك البيت دون رجعة .