التابعة " لنوفا سكوتيا " واسم أبيها " ولتر شيرلي " وكان معلم ثانوية وأمها " برتا شيرلي " كانت معلمة ثانوية كذلك ولكنها بعد زواجها من أبي تخلت عن مهنة التعليم وكانت السيدة توماس تساعد والدتي في عمل البيت . ماتت أمي وأنا عمري ثلاثة أشهر بسبب حمى أصابتها ومات أبي بعدها بثلاثة أيام بسبب الحمى كذلك. واخذتني السيدة توماس و ربتني رغم فقرها و فقر زوجها وعشت معهم بعدما انتقلا إلى ماريسفيل وعشت معها حتى بلغت الثامنة، كنت أساعدها في تربية أطفال آل توماس الذين كانو أربعة ومات السيد توماس عندما سقط تحت عجلات القطار وقررت السيدة توماس إرسالي إلى السيدة هاموند لرغبتها في المساعدة في تربية أبنائها الثمانية وعشت معهم ما يزيد على السنتين ثم مات السيد هاموند وقررت السيدة هاموند توزيع أطفالها على أنسابها وغادرت إلى الولايات وانا ذهبت إلى الملجأ وبقيت فيه أربعة أشهر إلى أن جائت السيدة سبنسر. وسألتها ماريلا هل الجميع كانو يعاملوك معاملة طيبة ردت آن تقريباً وهي تشعر بالحرج.