عَمِل والده ايرنست هابرماس مديراً تنفيذياً لغرفة الصناعة والتجارة، درس الفلسفة وعلم الاجتماع على يد المنظرين النقديين مثل ماكس هوركهايمر وثيودور أدورنو في معهد البحث الاجتماعي/مدرسة فرانكفورت، دراسته كانت قد عنونت «التحولات البنيوية للأوضاع الاجتماعية: تساؤلات ضمن أصناف المجتمع البرجوازي» The Structural Transformation of the Public Sphere: an Inquiry into a Category of Bourgeois Society. في 1964 عاد إلى مدرسة فرانكفرت مدعوماً من قبل أدورنو لتولي كرسي هوركهايمر في مجال الفلسفة وعلم الاجتماع. بعد ذلك عاد هابرماس إلى كرسيه في فرانكفورت مديراً لمعهد البحث الاجتماعي. منذ أن تقاعد من فرانكفورت في العام 1993، واصل نشر أعماله ذات المواضيع واسعة النطاق. طرح خطابا حول تأهيل الدور العام للدين في السياق العلماني، بخصوص تطور الفصل بين الكنيسة والدولة من الحياد إلى العلمانية الحادّة. من أبرزهم: عالم الاجتماع السياسي كلوس أوفّ Claus Offe، الفيلسوف الاجتماعي يوهان أرناسون Johann Arnason، المنظّر الاجتماعي هانز جوس Hans Joas، منظّر التطور الاجتماعي كلاوس إيدير Klaus Eder، الفيلسوف الاجتماعي أكسل هونيث Axel Honneth (المدير الحالي لمعهد البحث الاجتماعي)، الباحث الاجتماعي جيرمي Jeremy J.