يُبين جنسن، بناءً على دراستين مختلفتين وراثيًا، وجود مستويين للتعلم: ارتباطي (تذكر، محاولة وخطأ) ومعرفي (مفاهيم، حل مشكلات). ويرى جنسن أن التعليم الأمثل يجمع بينهما، لكنه يعترف بعدم يقين البحوث الوراثية حول أسباب الفروق الفردية والجماعية في الذكاء. وقد انتُقدت نتائجه، التي تشكك في فعالية البرامج التعويضية، من قبل باحثين مثل Voyat و Kagan، اللذين أشارا إلى اعتماد جنسن على معالجات إحصائية واختبارات ذكاء متحيزة ثقافيًا، مُؤكدين على دور العوامل البيئية في تحديد درجات الذكاء.