تم التطرق إلى مفهوم مضاعفة اللامكان في المدينة المعاصرة. تشير هذه المفاهيم إلى أن المكان لا يقتصر فقط على الأبعاد المادية والجغرافية، فإن هذه المجالات لا تعني بالضرورة التفاعل المباشر أو العيش المشترك، بل تكون علاقة متعاقدة بين المستهلك والمجتمع. تعد هذه المجالات ذات اللامكانية الإمبريقية وجودًا فوق الحداثة، حيث يتم تحديد مناطق ذات مكانة خاصة أو التركيز على البنية التحتية في وسط المدينة وتراجع الإقامة وتوجه السكان إلى الضواحي. فإن مضاعفة اللامكان لا تؤثر على النسيج العمراني بشكل كلي. إنها تعكس بدلاً من ذلك تحوّلات المجالات والتفاعلات في المدينة المعاصرة،