تبرأة نفسه من كل تهم الفساد المثبتة التي تورط فيها لنهب المال العام وأموال المساعدات والمنح المقدمة من منظمات وجهات دولية لصالح الفقراء والمحتاجين. وظهر القيادي أحمد حامد، في تسجيل مصور يتحدث فيه عن الفساد في المرافق والمؤسسات الحكومية، وكيف أن جماعته تمتلك أسماء الفاسدين والأدلة التي تثبت تورطهم. وتحدث القيادي المعروف بأنه أشهر وأكبر فاسد في هرم ميليشيا الحوثي، عن فساد داخل مصلحتي الجمارك والضرائب، وهو ما يؤكد أن عمليات الجباية والضرائب والإتاوات التي يجري تنفيذها من قبل مشرفيهم في تلك المصلحتين ما هي إلا نهب وسلب لأموال المواطنين والتجار. كما فتح القيادي ملف استغلال القيادات الحوثية التي تحولت إلى تجار ورجال أعمال، وقال القيادي أحمد حامد الذي يوصف بأنه الحاكم الفعلي في صنعاء والذراع المالي لعبد الملك الحوثي أن المسؤولين في مصلحتي الضرائب والجمارك يتقاسمون الإيرادات مع أصحاب الشركات التجارية، لافتا إلى وجود فساد كبير يتمثل في تفاهمات سرية لتخفيض المبالغ المستحقة للدولة مقابل حصول المسؤولين على نسبة منها. منها 300 ألف تذهب إلى جيب المسؤول، و100 ألف فقط تورد لخزينة الدولة. ووفقاً لما نشره موقع قناة "اليمن اليوم" أن اعترف هامور حوثي كبير بنهب موارد الدولة من قبل جماعته الارهابية، يعد تأكيدا جديدا على ضلوعها في النهب الممنهج لموارد الدولة وغض الطرف عن الفساد المؤسسي دون رادع، وأحد القيادي أحمد حامد في كلمته في فعالية طائفية أن الفساد منتشر في المؤسسات الحكومية الخاضعة للسطوة الحوثية، وامتلاكه مئات الأدلة التي تثبت تورّط مسؤولي الضرائب والجمارك في عمليات فساد ممنهجة. وعلى الرغم من هذا الاعتراف وأن لديه مئات الأدلة عن عمليات فساد ممنهجة إلا أنه لم يتحدث عن أي نوايا لمحاكمة احد أو تعويض المنهوبين. ما يؤكد ضلوع المليشيا في النهب الممنهج لموارد الدولة وغض الطرف عن الفساد المؤسسي، وعادةً ما تلجأ العصابة الحوثية لمثل هذه الاعترافات الخادعة لتبرئة نفسها من فساد قياداتها بعد ان يتم فضحها امام الراي العام وانتشار روائحها العفنة عبر السوشال ميديا،