غولة النهر ( الهند ) إذا وجدتم أنفسكم ذات يوم في الهند ، وبالطبع فإنهم يقومون بهذا ، كل رأو بلغة إقليمه التي لن تفهموها ، والصمت اليقظ لأولئك الذين ايبونَ كلامهم يُكفيان لإثبات أن الحكايات والأساطير تُمتَلَ ، وكانَ يُعبّر عن نفسه بالإنجليزيّة والهندية والبنغالية على حد سواء ، فكانا يذهبان مَعَا إلى المُرسَة ، وفيما يتعلق بالأكل والثوم كانا ذهبان مَعَا يُومًا إلى بيّت أحدهما ، وَيُومًا إلى خدمة فإنّهُما كانا يقومان بها عن طيب خاطر ، ولمكافأتهما سُمحوا لهما بالذهاب وخدّهما للسياحة باتجاه منيع الشهر من القرية . ولكن على الشط الذي وجد نفسيهما فيه كان الشط هادئا والقا مُنتظماء و لرزانة الطفلين و تعقلهما فإنّ والديهما كانا يعلمان أنهما لَنْ يُرتكبا أي حماقة . وقد أوصاهما الوالدان بألا يذهبا إلى أعلى من الشلالات ؛ سمر يا لَهُ مِن طائر غريب ! قال " موهان ‘ ‘ : لَم أَرَ مُطلَهَا تَيْنَا بمثل هذا الجمال . هل أما من بلاد لا تُوجَدُ فيها الطيور الا بالطبع ، ولكنّني لَمْ أرَ مُطلقًا طائرًا بمثل جمالك وبمثل إشراقك ، ويُمَلّ بمنقاره على جناحيه ليُغطيهما المزيد من اللمعان . ولمكافأتهما سُمحوا لهما بالذهاب وخدّهما للسياحة باتجاه منيع الشهر من القرية . ولكن على الشط الذي وجد نفسيهما فيه كان الشط هادئا والقا مُنتظماء و لرزانة الطفلين و تعقلهما فإنّ والديهما كانا يعلمان أنهما لَنْ يُرتكبا أي حماقة . وقد أوصاهما الوالدان بألا يذهبا إلى أعلى من الشلالات ؛ سمر يا لَهُ مِن طائر غريب ! قال " موهان ‘ ‘ : لَم أَرَ مُطلَهَا تَيْنَا بمثل هذا الجمال . هل أما من بلاد لا تُوجَدُ فيها الطيور الا بالطبع ، ولكنّني لَمْ أرَ مُطلقًا طائرًا بمثل جمالك وبمثل إشراقك ، ويُمَلّ بمنقاره على جناحيه ليُغطيهما المزيد من اللمعان . وقد ظلت بسهولة كالتي نقف بها نحنُ على اليابيّة . فَأَمْسَكت الغولة بهما ، مَنةً أعوام لَمْ يَتعَدّ إلا على الطيور ، وَقَليل من لحم الأطفال يكونَ مُفيدًا لنا ‘ . كانا قد أتيا سابين إلى قُبالة بيتنا . قال الغول : " لا يُمكن أن يكونَ أهالي البلد قد اعتقدوا أننا مُنا ، بالصدفة ؟ أطلقت الغولَهُ ضخكة هائلهُ عَلَث كل الشاطئ الصّخري به قالت " لا مطلقا ، أعتقد أنه أتى بهما إلى هناك هذا الطائر الغريب الذي حدّتُ عَنْهُ مُندَ قليل ، مَنةً أعوام لَمْ يَتعَدّ إلا على الطيور ، وَقَليل من لحم الأطفال يكونَ مُفيدًا لنا ‘ . كانا قد أتيا سابين إلى قُبالة بيتنا . قال الغول : " لا يُمكن أن يكونَ أهالي البلد قد اعتقدوا أننا مُنا ، بالصدفة ؟ أطلقت الغولَهُ ضخكة هائلهُ عَلَث كل الشاطئ الصّخري به قالت " لا مطلقا ، أعتقد أنه أتى بهما إلى هناك هذا الطائر الغريب الذي حدّتُ عَنْهُ مُندَ قليل ، قال لنفسه : إنه يُمكنُ بمُساعدة الطائر أن يُسَتولي على التعويدَة ، وانتظر بالتالي أن يكون الزوجان العُول و الغوله نائمين ، ومثل المساء الأوّل أتى الطائر المُشرق ليلاً على إضعه ، وَذَهَبا كلاهما ليتّخذا مَكانَهُما أَسْفَلَ قطعة الأثاث . أَسْفَلَ القارورة التي التقطها " موهان وَلَكن في الوقت نفسه دَفَعَ الطائر بقوّة مَعَ التّعويلَة وعاء تَبَغ الغول ، وَ كانَ يُخري فوق الماء تماما مثلما كانَ يُجري على شط الرملي وعند وصولهما إلى الشاطئ ، إنّها مُتَلحَهُ بنا بساقيها الكبيرَتَيْنِ . انظر إلى هناك ، وعندما عاد الطائرُ قُرُب الطفلين ، ولكن من ذلك الرُمَن أَنَّمَا لَمْ يُعَدّ هناك أي شخص يسير فوق الماء .