أَبُو لَهَبْ هُوَ عَبْدُ اَلْعَزِي بْنْ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبْ لِأَنَّهُ كَانَ شَدِيدٌ اَلْجَمَالِ وَهُوَ عَمُّ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اَلشَّكُّ وَالِازْدِرَاءُ بِاَللَّهِ ، وَلَمْ يَكْتَفِ أَبُو رَحَّبَ بِمُعَارَضَةِ اَلرَّسُولِ ( صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، وَقَدْ أَعْلَنَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ اَللَّهِ تَعَالَى لِلْإِعْلَانِ . عِبَادَةُ اَللَّهِ وَحْدَه وَتَرَكَ عِبَادَةَ اَلْأَصْنَامِ وَالدَّعْوَةِ إِلَى اَلْإِسْلَامِ ثُمَّ أَعْلَنَ أَبُو رَحَّبَ اَلْحَرْبَ عَلَى اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمُهُ وَجَمْعُهُمْ وَقَالٌ لَهُمْ:" مَا تَقُولُونَ، وَلَكِنَّ بَعْدَهُ ؟" فَأَعْلَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّدَاءُ، فَقَالٌ لَهُ أَبُو رَحْبِ:“ تَبَّا لَكَ، سُورَةَ مَسَدِ مُعْجِزَةٍ فِي حَدِّ ذَاتُهَا فَهِي تَهَدُّدُ أَبُو رَحْبٍ وَزَوْجَتِهِ أَمْ جَمِيلُ إِذَا أَسَلَّمَا أَوْ حَتَّى اِدَّعَيَا الْإِسْلَامُ فَسَوْفَ يُعَذِّبَانِّ فِي نَارَ جَهَنَّمَ. لِقَدٌّ أَدَّى ذَلِكَ إِلَى تَقْويضِ مِصْدَاقِيَّةِ الْقُرْآنِ الَّذِي نُزُلِ قَبْلَ عُشُرِ سنوَاتٍ مِنْ وَفَاةٍ أَبِي رَحْبٌ. وَكَانَ أَبُو رِحَابِ إِذَا آذَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلنَّاسُ إِذَا اِجْتَمَعُوا:« يَا أَيِّهَا النَّاسَ، قُولُوا لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ تُفْلِحُوا » وَلَكِنَّ أَبُو رَحْبِ وكانت راحاب تَسِيرُ خَلْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَمَا ذَهَبٍ، كَانَ بِاللَّيْلِ عَلَى طَرِيقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَاتَانِ ابْنَتًا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت السَّيِّدَةَ أَمْ كُلْثُومَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا زَوْجَةً لِوَلَدَيْنِ مِنْ أَبْنَاءٍ أَبِي رِحَابُ عَتَبَةُ وعتيبة، وَقَدْ طَلَقَتْهَا بِنْيَةُ إيذاء نَبِيَّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلَمَّا عَجْزِ أَبُو رَحْبٍ عَنْ قِتَالِ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ بِدُرِّ صَلَّى اللهُ عَلَاسْتَأْجَرَ بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، وَلَمَّا عَجَزَ أَبُو رَحَّب عَنْ قِتَالِ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَر بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، وَلَمَّا عَجَزَ أَبُو رَحَّب عَنْ قِتَالِ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَر بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلَةٍأَهَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ،