لذا من المناسب أن يكون مخترعها مخترعًا لا فنانًا. انبهر جوزيف نيسيفور نيبس بطريقة الطباعة الحجرية، حيث يمكن إعادة إنتاج الصور المرسومة على الحجر باستخدام حبر زيتي.وفي إطار بحثه عن طرق أخرى لإنتاج الصور، قام نيبس بإعداد جهاز يسمى الكاميرا المظلمة، والذي كان يلتقط ويعرض المشاهد المضاءة بأشعة الشمس، ووجهه إلى المنظر خارج نافذة الاستوديو الخاص به في شرق فرنسا.تم تصوير المشهد على لوحة من القصدير المعالج، والتي احتفظت بعد ساعات طويلة بنسخة أولية من المباني وأسطح المنازل في الخارج.كانت النتيجة أول صورة فوتوغرافية دائمة معروفة. ولا مبالغة في القول إن إنجاز نيبس مهد الطريق لتطوير التصوير الفوتوغرافي. عمل مع الفنان لويس داجير،