ومن سيرة السلف الصالح اأنَّ رَجُلاً مِنَ الْأعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلىَّ الله عَلَيهِ وَسَلمََّ فَاآمَنَ وَاتبََّعَهُ فَقَالَ: اأهَاجِرُ مَعَكَ فَاأوْصَى بهِِ النَّبِيُّ صَلىَّ الله عَلَيهِ وَسَلمََّ بَعْضَ اأصْحَابهِِ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ غَنِمَ رَسُولُ اللهِ صَلىَّ الله عَلَيهِ وَسَلمََّ َشَيْئاً فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ اإِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ فَاأخَذَهُ فَجَاءَ بهِِ النَّبِيَّ صَلىَّ الله عَلَيهِ وَسَلمََّ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: "قَسْمٌ قَسَمْتُهُ لَكَ"،