ومحرّان؟ وما هو الوظيف؟ وكيف جاءت الوظيفة بيت قوائم الدوام؟؟ والفار الذي لا يمكن ان يكون جُرذا، وبلا شك عن اناقة اللغة العربية وكيف هي غنية بالغرائب والأمور المُحيّرة، والاختلاف بين تانك وذانك، 1- لا يسعنا إلا أن نبدأ بعنوان الحلقة "التقاء الساكنين" كما نعلم جميعًا تأبى اللغة العربية بالتقاء ساكنين، 2- وفي الفقرة التالية "من أين جاءت؟" يفتتحها بذكر كلمة يستخدمها الكثير من الناس وهي (أبصر) ومعناها لا أدري، ويلفت أنظارنا لأصل الكلمة ومن أين جاءت، عندي دينار ؟ قال : تصدق به على نفسك ، قال عندي آخر ، قال : تصدق به على ولدك ، قال عندي آخر ، قال : تصدق به على زوجتك ، قال : عندي آخر ، قال : تصدق به على خادمك ، قال عندي آخر ، قال : أنت أبصر به ). أُطلق عليه هذا الاسم بسبب عدم تقيده بحرف جر كالمفعول فيه والمفعول معه والمفعول به، فهو مفعول فقط، كما في المثال ( احببتها حبا ) فهذا مفعول مُطلق، ينتقل بنا الأستاذ الصحفي عارف إلى أصل كلمة الوظيف، فيذكُر أن الوظيف هو ساق الحيوان من الركبة إلى الرسغ، وأما الوظيفة فهو مايُطرح للفرس من كلأ وتبن أمام أوظفته (سيقانه) في اليوم الواحد، ومنها اشتقت كلمة الوظيفة المستعملة في أيامنا، الوظيفة الحكومية هي ما تطرحه الحكومة من كلأ (معاش) للموظفين. ومن الغرائب والمتشابهات في اللغة العربية: والتقوى: هو إتقاء غضب الله والأصل (وقى) اي حمى ومنها اشتقت كلمة الميناء، فيقولون في الإعلام، والأمثل هنا أنذر. وبالإضافة لكلمة (أصعب) فهي الطريقة الأمثل لتفضيل صعوبة شيء على شيء، وأما من الأمور التي طالت أهميتها هو الإقتحام الذي أرخه المترجمون ليصبح (زيارة)، ف في عام 2000 نقل لما اعلامنا العربي إقتحام الحرم القدسي على أنه زيارة، بينما في الواقع هو إقتحام صريح، ومن المُقلَّدات، عبارة (لعب دور مهم) وهي مترجمة من العبارة الانجليزية (he played an important role) وبينما الأصل ان نقول مثّل أو قام ولا نقول لعب. وكذلك عبارة (حول العالم) وهذه ترجمة حرفية ممثلة بعربية ركيكة (around the world) والصواب ان نقول من بلدان العالم أو من شتى البلدان. وآونة معناها أوقات، ف لا يجوز أن نقول في هذه الآونة اطلق الجندي الرصاص بل نقول في هذا الأوان. ويستكمل الصحفي حلقته بمعلومات عامة عن غرائب اللغة وغرائب العالم العربي، ما هي حوران؟ ومحرّان؟، درعا و إربد و الشجرة والمزيد… والمرأة النصفة. يكمل عارف الحجاج حلقته بذكر المزيد من الأمثلة البالغة في الأهمية والتي لا بد منا معرفتها،