أنا اضطراب طيف التوحد اضطراب نمائي عصبي يمتاز بعجز متواصل في التواصل والتفاعل الاجتماعي وأنماط سلوكية تكرارية ونمطية واهتمامات محددة. ويتمتع نحو 44% من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمدى من القدرات العقلية يتراوح ما بين المتوسط إلى العالي، ويتضمن هذا الاضطراب تسميته الجديدة باضطراب التوحد، 5 مقارنة بالفتيات. لانتشار اضطراب طيف التوحد إلى أنه يحدث بنسبة 1 لكل 68 طفلا، وتقدر ويحدث اضطراب طيف التوحد في جميع الثقافات والعرقيات والطبقات الاجتماعية والاقتصادية. وقد اتسع المدى العمري الذي يشخّص فيه هذا الاضطراب ليصبح من الميلاد وحتى سن الثامنة من العمر، ذلك يمكن في بعض الأحيان الكشف عن اضطراب طيف التوحد في عمر 18 شهرًا أو أقل. ومع وقد يكون هناك العديد من العوامل المختلفة التى تجعل الطفل أكثر احتمالا لأن يكون من ذوي هذا الاضطراب وتشتمل هذه العوامل على العوامل البيئية والبيولوجية والوراثية، ومع ذلك تُظهر الأبحاث أن التدخل المُبَكّر والخدمات العلاجية المناسبة يمكن أن تحسّن بشكل كبير من نمو الطفل. وقد ثبت أن التدخل السلوكي المكثّف المُبَكِّر ينجم عنه تحسّن ملحوظ في المهارات التواصلية والاجتماعية والسلوكية. واستشارته،