ترجم الإسلام عنايته بالأسرة في صورة حقوق تحفظ كيانها، لتبقى قائمة على دعائم قوية تمكنها من تأدية رسالتها في التربية والإصلاح والإعمار، وحقوق كل واحد من الزوجين على الآخر، وحقوق الأولاد على الآباء،