ذلك أن العلم سراج يخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الضلالة إلى الهداية ومن الحيرة إلى الرشد وهو أنواع منوعة، فذلك يثمر في القلب من معاني الحب والإنابة والتضرع والتوكل والخوف والرجاء ما يسر النفوس ويطمئن القلوب ويقوم السلوك ما يجعل المسلم راضيا مطمئنا فرحا بما يسره شاكرا لنعم الله صابرا على ما يصيبه من البلايا والرزيا محتسبا أجره على الله. وكذلك التكنولوجيا سهلت تدوين العلم وتدويله عن طريق المطابع والمواقع الالكترونية،