لكن الأيام مرّت وبقي كل شيء على حاله، أدركت متأخرة أن التعلّق بالوهم لا يصنع حقيقة، وأن القلب الطيب وحده لا يكفي لبناء علاقة. فإذا به يغيّرني أنا فقط. أحببته بصدقٍ لا يعرف الخيانة، كنت أؤمن بأن الحب قادر على تغيير الواقع، وأن النوايا الطيبة تكفي وحدها لتحميني من الغدر. وحدي من بنى وهمًا جميلاً،