والشعر عندهم له حظ عظيم ، والشعراء من ملوكهم وجاهة ، والمجيدون منهم ينشدون في مجالس عظماء ملوكهم المختلفة ، ويوقع لهم بالصلات على أقدارهم ، إلا أن يختل الوقت ويغلب الجهل في حين ما ، وإذا كان الشخص بالأندلس نحوياً أو شاعراً فإنه يعظم في نفسه لا محالة ويسخف ويظهر العجب ،