عرف العرب طريقهم إلى مصر لباب الرئيسي إلى ساحل الشمالي إفريقي عندما فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس فيها تؤكده المصادر ويشير إليه ابن خلدون من أن عمر بن العاص أستأذن عمر في فتح مصر فأغزه تم اتبعه زوبير بن العوام فسارو سنة عشرين هجرة أوسنة إحدى عشرين فافتحو الباب اليون ثم ساروا في قرى الريف إلى مصر ولقيهم جائليق ابو مريم والاسقف وقد بعثه المقوقس