تم بداية القرن الحادي والعشرين دخول فترة جديدة في الاهتمام بالأمن الغذائي العالمي، مع زيادة عدد سكان العالم وتوقعات بزيادتهم إلى تسعة مليارات بحلول عام 2050. تعقيد الأمور ينبع من مجموعة مترابطة من العوامل الاقتصادية والعلمية والاجتماعية والسياسية والبيئية، ولكن العوامل الاقتصادية تعتبر المحرك الرئيسي لهذه المشكلة، حيث يؤثر ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة الطلب على الطاقة والتغيرات في السوق المالية العالمية على أمن الغذاء. ارتفاع أسعار البترول يؤثر أيضًا على الأمن الغذائي عبر زيادة تكاليف الإنتاج الزراعي وتأثيره على الوقود الحيوي. السياسات الاقتصادية المفتوحة تزيد من الاستثمارات الأجنبية وتؤثر على المناخ العالمي والإنتاجية الزراعية. الأمر يستوجب التعامل الجماعي مع هذه الأمور لتحقيق الأمن الغذائي العالمي في ظل تلك الظروف الاقتصادية المعقدة.