لا يقتضي تصحيحه لذلك الحديث . ومنه ما هو ضعيف . انظر إن ثبت عندك فأنت وشأنك، وإلا ويمثلون على هذا بقوله - رحمه الله - في كتاب «الزكاة» : أو كما جاء يقول لك الإسناد من عندي إلى طاوس صحيح ، تكفلت لك بهذا، ولكن من بعد طاوس انظر فيه أنت . أو إلى أن يُعلق الحديث إلى طاوس ثم يظهر من بعد طاوس، وكأنه يقول لك : انتبه فهنا موطن العلة التي يمكن أن يعل بها ذلك الحديث . وربما بعضهم اشترط شروطا في ذلك .