من الانتقادات الشائعة لنهج بوبر التزويري أنه يهمل الجانب النفسي اليومي للبحث العلمي، فمعظم الباحثين يطورون إحساسًا بالملكية ويميلون إلى الإثارة بالأدلة الداعمة لنظرياتهم أكثر من النتائج التي تشكك فيها. ورغم وجود بعض الحقيقة في ذلك، يدرك العلماء الحقيقيون، على عكس علماء فراسة الدماغ وغيرهم من العلماء الزائفين، أهمية التفكير التزويري. فهم يصممون التجارب دائمًا لاستبعاد تفسير أو آخر، حتى لو كانوا يأملون في دعم نظرياتهم الخاصة. على سبيل المثال، في دراسة Strayer و Johnston (2001) حول آثار استخدام الهاتف المحمول على القيادة، قارن الباحثون بين استخدام الجهاز اللاسلكي والهاتف المحمول لاختبار النظرية القائلة بأن المشكلة تتعلق بالقدرة على استخدام كلتا اليدين لا بمتطلبات الانتباه. ونظرًا لتدهور الأداء في كلا المجموعتين، تمكنوا من استبعاد (تزوير) فكرة أن الهاتف المزود بجهاز التحدث الحر يحل المشكلة. كما يُعد حصان كليفر هانز مثالاً شهيرًا في علم النفس على نهج "الاستبعاد".