عد التعليم أ:م وسيلة لبناء 4فراد والشعوب والمجتعمات، ومواج(ة التغ'&ات والتحديات، وقد زاد حرص Aافة الدول عBC توف'& الفرص التعليمية لأبناêGا وتوف'& مستلزمات :ذا النظام من موارد مالية وOشرNة êPدف إيجاد نظام TعليRS متم'V، وكذلك تحرص الدول المتقدمة عBC استمرارNتھ وتطوNره ح\] تبقى وترنو إليھ أنظار الدول النامية انطلاقا من إدراك(ا أن التعليم :و جسر العبور إ_B لاح(المواج(ةAل تيارات الغزوالثقاab، و:وصمام4مان abأمêeا الوطRfوالقومي. وoرتقاء بواقع التعليم ومخرجاتھ :و اسlثمار حقيقي ab حاضر الوطن ومستقبلھ، الدول تحقيق نمو:ا oقتصادي وoجتماas من خلال التعليم، ولا يمكن oرتقاء بالعملية التعليمية دون حدوث êyضة حقيقية ab أنظمة الw&بية، فالw&بية Tعمل عBC التنمية الvشرNة، كما أن إصلاح العملية الw&بوNة :وإصلاح وعقدتالعديدمنالمؤتمراتمنأجلالتعليم، ُ منالفرصالw&بوNةمنأجلتلبيةحاجاتھ4ساسيةللتع م ال\R يحتاج(ا من ُم والمعرفة بالمضام'ن 4ساسية للتعل وتنمية قدرات الفرد من أجل العãش والعمل بكرامة وتحس'ن نوعية ا}zياة ومواصلة التعل المنتدىالعالRSللw&بيةالذيعقدبداAارعام2000 إ_Bإصلاحالتعليم، وحددأ:دافوالVwاماتا}åzوماتوالمجتمع ً وقدأصبحتتëشئةالمواطنالصا}éمنأ:م :4دافالw&بوNة الرئãسيةabدولةالåوNتا}zديثة مêeا بأن الشباب :م أمل المستقبل وأ:م اسlثمارات الدولة وعلêìم تقع مسؤولية ا}zفاظ عBC مكlسبات وطêeم وTعزNز مجالاتالتنميةفيھومواج(ةتحدياتالمستقبل(العVïي، 74 ول(ذا فقد صدر مرسوم أم'&ي بقانون ab شأن حمايةللëشءمنoستغلال، وNمثل التعليم ab المرحلة الثانوNة أ:مية كú&ى لåونھ ; غطي مرحلة بناء الذات وتåوNن الõöصية السوNة، فالفw&ة العمرNة من  –15( ) 18 سنة تمثل مرحلة ¢عداد ا}Äاد للمواطن وتحقيق :4داف الرئãسية للتعليم و§a مرحلة Tغطي فw&ة حرجة من حياة الشباب وما يصاحب ذلك من Tغ'&ات ab البناء و¢دراك ما تåون مشكلات الفرد المرا:ق امتدادا وارتباط :ذه المرحلة بمشكلات المجتمع، ً للأحداث و4فåار و4زمات ال\R تحدث ab المجتمع ال\R تحيط بھ وا{عåاسا . كما Tعد مرحلة انتقالية، مجـــلة الدراســات والبحـوث التربـــوية م'ما وتمثل المرحلة الثانو:ة بدولة ال; التعليHI، وعقليا وZعز:ز النمو المت; امل لWXصية الطالب روحيا نموا ية9ع9+, إدراكھ السليم لأLمية Kسرة BC حياة الفرد والمجتمع وقيمة العلم ودوره BC اA@ياة $?سانية . ). وتمكيTqم من المعارف والمXارات مواصلة الدراسة اwAامعية أو vلتحاق uسوق العمل (المركز9القومي9للبحوث9ال}rبوoة9والتنمية9، 9،22. إلا9 ولم9تمتد إâ+ متطلبات المستقبل، أبو9بكر9(2017)9، العواد9(2015 9، 2010 , سوoلم9(2004 9، وأشارت إâ+ وجود العديد من المشكلات والتحديات الly تواجھ التعليم الثانوي، مما9bستدBë9معھ9التطوoر9و$صلاح. ع+, الرغم من اXwAود الly تبذلXا وزارة ال}rبية BC دولة الÅوoت والمتمثلة BC $نفاق الكبrd ع+, التعليمية، ومحاولة التعديل والتطوoر بÅافة مضاميTqا، دون تحقيـق اwAـودة ومTqـا مشـكلات تـرتبط بإدارة المدرسة مثل غلبـة الـنمط المركـزي علـى أداء التـي تقـف حائلا 9ومشـكلات 9تـرتبط 9بـالمعلم 9مثـل 9ضعف $9عـداد 9المXنـي، بالعمليـات $دارoـة xشـمل ضـعف عمليـة التوجيھ والتخطيط، ومشـكلات مرتبطـة بالمنـاñó 9مثـل 9عدم 9ملاءمTïا 9لمتطلبات 9العصر9اA@اBâ، وغياب آليات تحقيق com 127 ّقات خاصة بأ'داف التعليم الث