المعروف عن الغزالي أنه فيلسوف متشكك ، اعتزل الحياة فترة من الزمن وتصوف فقد كان معيش في بيئة اجتماعية منصفة بالوان متعددة من الأنماط الثقافية التي صبغت بنزعة التحرر التي تزعمها المعتزلة والتي سادت في فترة انهيار الدولة العباسية وظهور اللسلاجقه. كما ظهر في عصر كانت تحارب في الآراه الفلسفيه فتأثر بروح عصره في تفنيد مزاعم الفلاسفة وبدأ شكه في كل علم در-ه وشك في حتمية العلوم كما شك في مظاهر الحياة واهدافها وفي كل ما يقع علبه الحى ، متأثراً في ذلك بالمدرسة النظامية وتشكك في المادات والتقاليد المورونة وقد اداه هذا بعد تنكره للواقع الاجتاهي الذي شهده عصره الى أن يتدارس هذه الاهراف الاجتاعية وتهاول أن يتحرى انطباعاتها وهذه نقطة انطلاقه في الفكر الاجتامي الاسلامي ،