أولاً : الموضوعات المقررة للصف الأول الإعدادي:۱ - مبادئ علم التجويد.٣ - أركان القراءة.٤ - مراتب القراءة.الإظهار الحلقي - الإدغام - الإقلاب ـ الإخفاء الحقيقي)الإخفاء الشفوي - إدغام المثلين الصغير - الإظهار الشفويثانيًا : الموضوعات المقررة للصف الثاني الإعدادي :١ ـ أحكام اللامات الساكنة (لام أل ولام الاسم ولام الفعل ولام الأمر ولام الحرف).۲ - المثلان والمتقاربان والمتجانسان والمتباعدان.المد والقصر : المتصل - المنفصل - البدل - العارض للسكون - اللازم وأقسامه).ثالثًا: الموضوعات المقررة للصف الثالث الإعدادي :۱ - باب الوقف والابتداء- باب هاء التأنيث التي كتبت بالتاء المجرورة (المفتوحة).بغية الطالبين للمرحلة الإعداديةمقدمة أنزل هذا الكتاب علىالأسراء: ۹)،الفوز في الحياة الدنيا وفي الآخرة،وأدبه فأحسن تأديبه،كما أوحى إليه، وبذلوا النفس والنفيس من أجل رفع راية التوحيد وتعليم الأمة أمور دينهاوبعد،كتب أُحْكِمَتْ ءَايَتُهُ، فهو آية الله الدائمة وحجتهالخالدة لَا يَأْتِيهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ، تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدِ (فصلت: ٤٢).خاتم الأنبياء والمرسلين، وقد طلب منى قطاعوالآباء والأبناء، فعمدت إلى كتابة هذا الكتاب المختصر وسميته بغية الطالبين في تجويد كلام والله أسأل أن يجعل عملى هذا خالصا لوجهه )ولا يسعنى في الختام إلا أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير والامتنان لفضيلة الشيخ على محمد فتح اللهرئيس قطاع المعاهد الأزهرية سابقًا الذي شجعني على إتمام هذا العمل وذلل لى الصعاب حرصًامنه على الفائدة العامة لطلاب هذا العلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.حسن عبد النبي عبد الجواد عراقي)مدير معاهد القراءات بقطاع المعاهد الأزهرية سابقابغية الطالبين للمرحلة الإعداديةقال الشيخ الصبانمبادئ علم التجويدإِنَّ مَبادِئ كُلِّ فَنْ عَشَرَه الخَدُّ وَالموضُوعُ ثُمَّ الثَّمَرَهوَنِسْبَةٌ وَفَضْلُهُ وَالوَاضِعْ وَالاِسْمُ الاسْتِمْدَادُ حُكْمُ الشَّارِعُوهاك مبادئ علم التجويد.الأول) حده وهو في اللغة التحسين يقال هذا شيء جيد أي حسنصل اللهواصطلاحًا: تلاوة القرآن على حسب ما أنزل الله على نبيه محمد ﷺ بإعطاء كل حرف حقه منالمخارج والصفات ومستحقه من المد أو الغن أو الإظهار أو الإدغام وغيرها.الثاني) حكمه العلم بالتجويد فرض كفاية. وقد ورد الأمر به في القرآن الكريم قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا ﴾ (المزمل : ٤ ) .كما ورد الأمر به أيضًا في السنة النبوية الشريفة لقول الرسول ﷺ: «اقرؤا القرآن بلحون العرب» الحديث.الرابع) فضله: إنه من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف كلام أنزل على أشرف بشر أرسل وهوالخامس) واضعه أئمة القراءة الذين وفقهم الله تعالى للعمل على حفظ كتابه من اللحنوالتحريف.السادس فائدته الفوز بالسعادة في الدارين الدنيا والآخرة.السابع) استمداده:منالكتاب والسنة ثم من كيفية قراءة النبي ﷺ ثم من كيفية قراءةالصحابة من بعده والتابعين وأتباعهم وأئمة القراءة وأهل الأداء.الثامن) اسمه: علم تجويد القرآن الكريم.التاسع ) مسائله : قواعده وقضاياه الكلية التي يتوصل بها إلى معرفة أحكامه الجزئية كقولنا: أوبغية الطالبين للمرحلة الإعداديةأقسامه:۲ - لحن خفى.فالجلى: أي الظاهر عبارة عن خطأ يطرأ على ألفاظ القرآن الكريم فيخل بعرف القراءة كتبديلالطاء تاء، أو الإخلال بقواعد اللغة العربية كجعل الفتحة أو الضمة فتحة.وسُمِّيَ جليّا : لاشتراك علماء هذا الفن وغيرهم في معرفته.والخفى هو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى كترك الإظهار في المظهر،وترك الإدغام في المدغم، وترك الغنة فيما ينبغي أن يغن. وقيل يحرم كذلك. وموضوعه؟س ٢ : لماذا عُدَّ التجويد من أشرف العلوم؟ وما اللحن؟ وما أقسامه؟ وما حكم كل قسم؟بغية الطالبين للمرحلة الإعدادية***۱ - صحة السندمع الشهرة والاستفاضة: فلابد من أن يقرأ على شيخ متقن النطق،متصل السند بالنبي٢ - ضرورة الموافقة للرسم العثماني ولو احتمالًا.٣- ضرورة الموافقة لوجه من وجوه النحو.وفي ذلك يقول الإمام ابن الجزري في الطيبة: وَكَانَ لِلرَّسُمِ احْتِمَالًا يَجويوَصَحَ إِسْنَادًا هُوَ القُرْآنُ . فَهَذِهِ الثلاثة الأركانمراتب القراءة١ - الترتيل: وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام.٢ - التحقيق: وهو مثل الترتيل تمامًا إلا أنه أكثر منه اطمئنانا وهو المأخوذ به في مقام التعليم.٣ ـ الحدر : وهو قراءة القرآن الكريم بسرعة مع المحافظة على أحكام التجويد.٤ ـ التدوير وهو قراءة القرآن الكريم بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة مع مراعاةالأحكام.وأفضل هذه المراتب على العموم مرتبة الترتيل لنزول القرآن الكريم بها قال الله تعالى:وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا ﴾ (المزمل: ٤ ) .الاستعاذة والبسملةهي أو « أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيمورد ذكرها في سورة النحل في قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْوَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِالنحل: ۹۸).أحوالها للاستعاذة أربعة أحوال وهي:۱ - حالتان يجهر بها فيهما وهماأ) في مقام التعليم.أ) في المحافل والمناسبات.۲ - حالتان يسر بها فيهما وهما:ب) في الانفراد. وهي قول : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .ولا خلاف بين العلماء على أنها بعض آية من سورة النمل كما لا خلاف في الإتيان بها عند قراءةالفاتحة .١٥وقد أجمع القراء السبعة على الإتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من سور القرآن سوىعن ابن عباس قال: «كان رسول الله ﷺ لا يعرف فصل السور حتى تنزل عليه:بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) (سنن أبي داود). بمعنى أن القارئ يقف على الاستعاذة، ثم يقف على البسملة، ثم يبدأ بالآية المراداللَّهِ وَالْفَتْحُ » (النصر : ١ ) .مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّجِيمِ / إِذَا جَاءَ نَصْرُ۲ - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث.بالآية المراد قراءتها نحو:أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ /و الله الرحنا إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ )النصر : ١). بمعنى أن يصل القارئ الاستعاذة بالبسملة ثم يقف،ثم يبدأ بالآية المراد قراءتها نحو: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِحِمِنحو: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ بِسْـوَالْفَتْحُ ) ( النصر : ١ ) .وأما الأوجه الجائزة بين السورتين فثلاثة وهي:۱ - قطع الجميع والمراد به قطع آخر السورة عن البسملة عن أول السورة المراد قراءتها نحو:الإخلاص : ٤ ، الفلق : ١).۲ - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث، والمراد به قطع آخر السورة ووصل البسملة بأول السورةالمراد قراءتها نحو:وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ / بِسْمِ اللَّهِ الرّحمن الرّحيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » (الإخلاص : ٤ ،- وصل الجميع . والمراد به وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة المراد قراءتها نحو: الفلق : ١).ويمتنع الوجه الرابع وهو لئلا يتوهم أن آخر السورة بسـ م الله الرحمن الرحيموليس كذلك.وفي هذا يقول الإمام الشاطبي الله في الشاطبية :وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ ". فَلَا تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهَا فَتَنْقُلَاالأوجه التي بين سورة الأنفال وسورة براءة فثلاثة وهي:1 - القطع : والمراد به الوقف على آخر سورة الأنفال مع التنفس والابتداء بأول سورة براءة نحو:إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ - بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِيه (الأنفال: ٧٥، التوبة:١).٢ ـ السكت والمراد به الوقف على آخر سورة الأنفال بدون تنفس والابتداء بأول سورة براءة نحو:إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ - بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } (الأنفال: ٧٥،رَسُولُ أَمِينٌالهاءينهونمَنْ هَاجَرَجُرُفٍ هَارٍالعينحَقِيقُ عَلَىالحاءينحتونعَلِيمٌ حَكِيمٌالغينفسينغضونمِنْ غَيْرِ شَيْءٍ وَرَبُّ غَفُورٌالخاءقال صاحب التحفةللنُّونِ إِن تَسْكُنَ والتنوين . أربع أحكام فَخُذْ تَبينيفالأول الإظهارُ قَبْلَ أَحرفِ . للحلقِ سِتٌ رُتَّبَتْ فَلتُعْرَفِهمز فهاءٌ ثُمَّ عَيْنٌ حَاءُ مُهْمَلَتَانِ ثُمَّ غَيْنُ خَاءُفي النون وضع علامة السكون عليها نحو (من ).في التنوين يكون مركبًا (متساويًا) هكذا ( - ،بغية الطالبين للمرحلة الإعداديةالأمثلة مع التنوينمن كلمتين2121ينونمِّنْ أَهْلِرَسُولُ أَمِينٌينهونمَنْ هَاجَرَجُرُفٍ هَارٍالعينأَنعمتمِّنْ حَكِيمٍعَلِيمٌ حَكِيمٌالغينفسينغضونمِنْ غَيْرِ شَيْءٍ وَرَبُّ غَفُورٌالخاءوَمِنْ خِزْيِ يَوْمَها خَشِعَةٌقال صاحب التحفةللنُّونِ إِن تَسْكُنَ والتنوين .فالأول الإظهارُ قَبْلَ أَحرفِ . للحلقِ سِتٌ رُتَّبَتْ فَلتُعْرَفِتنبيه : علامة الإظهار في المصحف الشريف:في النون وضع علامة السكون عليها نحو (من ).في التنوين يكون مركبًا (متساويًا) هكذا ( - ، - ) .تمرينات على الإظهار الحلقي والإجابة عليهتصلَى نَارًا حَامِيَة (الغاشية: ٤) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ (الفاتحة: ٧) وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍيُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ (الزمر: ٣٦الحكمالإجابةالسببأَنعمت : إظهار حلقي لوقوع العين بعد النون الساكنة والعين من حروف الإظهار الحلقى.يَوْمَبِذٍ خَشِعَةُ: إظهار حلقي لوقوع الخاء بعد التنوين والخاء من حروف الإظهار الحلقي.طعام إلا : إظهار حلقي لوقوع الهمزة بعد التنوين والهمزة من حروف الإظهار الحلقي.مِنْ هَادٍ : إظهار حلقي لوقوع الهاء بعد النون الساكنة والهاء من حروف الإظهار الحلقى.۲۳أسئلة وتدريباتس ١ : ما النون الساكنة؟ وما التنوين؟ وما أحكامها؟ وما علامة التنوين؟أمثلة.وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ (البقرة : ٢٢٤) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْتَوْنَ عَنْهُ .فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر (الكوثر: ٢) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (الفلق :)تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءانية (الغاشية : ٥).ينقسم الإدغام إلى قسمين:١ - إدغام بغنة.٢ - إدغام بغير غنة.فالإدغام بغنة له أربعة أحرف مجموعة في لفظ «ينمو» وهي:«الياء» و«النون» و«الميم» و«الواو».وسمي ناقصًا لذهاب الحرف الأول وهو النون الساكنة أو التنوينوذلك لذهاب الحرف والصفة معا.أمثلة على حكم الإدغام مع النون الساكنة والتنوينحروف الإدغاممِن لَّدُنْهُيَوْمَيد لحمالراءمِّن رَّبِّهِمْغَفُورٌ رَّحِيمُ وقد وقع هذا النوع في أربع كلماتأسباب الإدغام ثلاثة وهي:التماثل، والتقارب، والتجانس).أمثلة على حكم الإدغام مع النون الساكنة والتنوينأمثلة التنوينالياءلِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَالنونأَمَنَةٌ نُعَاسًاالميممن مالعَذَابٌ مُّقِيمٌالواومِن وَاقٍاللاممِن لَّدُنْهُيَوْمَيد لحمالراءمِّن رَّبِّهِمْغَفُورٌ رَّحِيمُيشترط في النون الساكنة حالة الإدغام أن تكون متطرفة.فإذا كانت متوسطة وجب إظهارها ويسمى إظهارًا مطلقًا، وقد وقع هذا النوع في أربع كلماتدائرة في القرآن الكريم وهي: (الدُّنْيَا ، قِنْوَانُ ، صِنْوَانٌ).في التنوين يكون متتابعا هكذا ( ، ، ) .ويشدد الحرف الذي بعدهما إن كان من حروف ( لم نر).«اللام» و«الميم» و«النون» و«الراء ».قال الله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَيذٍ خَشِعَةٌ ) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ( الغاشية: ٣،٢).مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ (النساء: ۱۲۳)، عَلِيمٌ حَكِيمُ (النساء : ٢٦)قِنْوَانُ دَانِيَةٌ (الأنعام: ۹۹) ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ (القارعة: ۸)فَيَوْمَذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴾ (الفجر: ٢٥) ،صلےمَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (المسد: ۲)،