سلوكيات ميليشيا الحوثي الخبيثة التي تستهدف طمس معالم اليمن العربية والدينية، على تنفيذ مخطط تحت غطاء "السياحة الدينية في اليمن، لاستقطاب الإيرانيين وأتباعها، من رمز يمني إلى مزار إيراني. حذّرت الحكومة اليمنية المُعترف بها دوليًا، بإيفاد البعثات والوفود من الجنسيات الأخرى خاصة الإيرانيين وأذيالهم، إلى داخل البلاد، وتوزيعهم بعد ذلك كمقاتلين، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني: "نُحذّر من مخطط ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء زيارة المراقد الدينية والأضرحة، عبر ما يسمّى "مشروع دليل البرنامج السياحي المعالم السياحية والتاريخية المتعلقة بالهوية الإيمانية، وأعلام الهدى" ولفت الإرياني، منذ انقلابها، إلى تجريف المعالم السياحية، كما عملت على نبش المواقع الأثرية بغرض الاتجار بالآثار لتمويل عملياتها العسكرية". من بينها "سوق الحلقة" أحد أهم الأسواق الحرفية التاريخية في المدينة". كما عمدت إلى إقامة مناسبات طائفية خاصة بها لا علاقة لها باليمنيين، وتعمل على التوسع التدريجي في التحول نحو حالة كهنوتية لاهوتية". بل وسيلة خبيثة لتعزيز النفوذ الإيراني في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، وإدخال الخبراء من إيران وحزب الله، والمقاتلين إلى الداخل اليمني، ويقوي قبضتها على مقدرات البلاد، وشَرَعَتْ ميليشيا الحوثي منذ انقلابها في اليمن، قبل عقد من الزمن، واستبدالها بـ"أيديولوجية" غريبة على المجتمع اليمني، وإرغام القاطنين في مناطق نفوذها على التقيّد والالتزام بها، وتشير العديد من التداولات والدراسات، انتهجت في سبيل تنفيذ مساعيها، بأخرى طائفية تتّسق مع مفاهيمها الدينية، بالإضافة إلى أنّها عمدت على استبدال الاحتفالات الوطنية باحتفالات دينية لم يكن يسمع عنها اليمنيون من ذي قبل، شبيهة بتلك المعمول بها في الدول التي تشهد نفوذًا وسيطرة شيعية على مقاليد الحكم". يقول وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية عبدالباسط القاعدي: "تقوم ميليشيا الحوثي باستبدال المناسبات الوطنية بمناسباتها الكهنوتية الخاصة تحت لافتة الهوية الإيمانية، وأجبرت الناس قسرًا على الاحتفال بهذه الخرافات التي لا وجه يربطها بالهوية اليمنية، إذ تبني مزارات دينية، إلى أن "هذا السلوك نراه واقعًا في العراق وسوريا ولبنان، ومنذ انقلاب الحوثي على الدولة، وإلى خارج البلاد، بدوره، يقول عبدالرزاق العزعزي وهو صحفي مهتم بالحوار بين أتباع الديانات ومدير المنظمة الإلكترونية للإعلام الإنساني: "خطر مشروع ميليشيا الحوثي المتمثل بالسياحة الدينية نقوم بمعرفته من اسمه (إعلام الهدى)، وهذا تأكيد على أن الميليشيا ستقوم بفرض توجّه أحادي الجانب على اليمنيين، وبيّن العزعزي، التي يبدو أنها لم تلتفت فقط للمكاسب الاقتصادية والتي ستدر عليها الأموال من السياحة الداخلية والخارجية، لكنها أيضًا التفتت إلى مستقبل المشروع الذي سيغرس فكرة أحادية عن المجتمع اليمني". وتابع العزعزي: "فكرة أن الاتجاه الديني الذي تتبناه المليشيا هو ماضي اليمن ومستقبلها، ولاشك أن هذا المشروع سيرافقه عمليات طمس لكل المعالم الدينية الخاصة بالطوائف والأديان والثقافات الأخرى، وبحسب العزعزي، في إشارة إلى أن المختلفين عنها لا دور لهم، وكان مندوب اليمن لدى "اليونيسكو" محمد جُميح، قد نوّه في حديث سابق له، إلى أن "الحوثيين يسعون إلى تحويل صنعاء التاريخية من رمز يمني، ظل اليمنيون يفاخرون به كمنتج للتراكم الحضاري،