​مقدمة: لا تنحصر المواطنة في البعد القانوني بل تتعداه إلى البعد السياسي فالمواطنة تقتضي المشاركة الفعلية في الحياة السياسية والشؤون العامة. ويعني اختيار شخص أو مجموعة من الأشخاص لتولي منصب أو عضوية هيئة سياسية أو اجتماعية. وتتمثل أهمية الانتخاب في أنه: ​يُمكّن الشعب من ممارسة سيادته عن طريق انتخاب ممثليه في السلطة. ​يحقق المساواة بين الناخبين وكذلك بين المترشحين. ​وسيلة لمراقبة ومُعاقبة المنتخَبين بعدم تجديد انتخابهم. ​2) الترشح: تتحقق المواطنة في بعدها السياسي عن طريق الترشح ويعني تقدم مواطن أو مجموعة من المواطنين لتولي منصب أو عضوية هيئة سياسية أو اجتماعية عبر العملية الانتخابية. ويمكن لكل مواطن أن يترشح لرئاسة الجمهورية وعضوية مجلس النواب وعضوية المجالس المحلية والجهوية. وهذه المسؤوليات والمناصب تمكّن المواطن من تجسيد مواطنته في ممارسة السلطة وسن القوانين ورعاية المصلحة العامة. ​3) الشأن العام: تتحقق المواطنة في بعدها السياسي عن طريق الاهتمام بالشأن العام وهو كل ما يتعلق بإدارة وتسيير شؤون العام والدولة وخُدمة المصلحة العامة. ​اتخاذ الآراء والمواقف السياسية والتعبير عنها الطرق السلمية والديمقراطية (الصحافة ووسائل الإعلام والمظاهرات السلمية. ​خاتمة: يجب على كل مواطن أن يشارك في الأنشطة السياسية حتى يحقق مواطنته وحتى يساهم في ازدهار وطنه وتقدمه.